تحت عنوان "وليد اللحظة"، يقدّم الفنان التشكيلي وليد نايف معرضه الجديد، في تجربة بصرية تحاول كسر فكرة الزمن الثابت، والانحياز إلى لحظة مراوغة لا يمكن الإمساك بها.
ينطلق نايف من فلسفة واضحة: «لا يوجد الآن»؛ فالحاضر في رؤيته ليس سوى لحظة عابرة، تولد وتموت في نفس النبضة، ولا يبقى منها سوى آثار خفيفة، ندوب وخدوش تشهد أننا مررنا من هنا.
داخل اللوحات، يمزج الفنان بين دقة خلفيته في "هندسة المناظر" وروح الارتجال، لتتحول أعماله إلى مساحات زمنية بديلة. يستخدم ألوانًا قريبة من التربة والصدأ، مع تقنيات الخدش والتآكل، في محاولة لربط الإنسان الأول الذي نقش على جدران الكهوف، بإنسان اليوم الذي يترك أثره على "جدران السوشيال ميديا".

نرشح لك: شاهد.. نيقولا معوض يتحدث الروسية في برومو مسلسله الجديد "Hostage-الرهينة"
هنا، يصبح الفن صرخة في مواجهة الفناء، ومحاولة لتثبيت لحظة لا تُثبت.
وليد نايف، فنان تشكيلي معاصر، من مواليد نينوى بالعراق عام 1967، وتخرّج في المعهد العالي للسينما "قسم هندسة المناظر" عام 1989. على مدار أكثر من ثلاثين عامًا، نجح في صياغة لغة تشكيلية خاصة تمزج بين جذوره العراقية ووجدانه المصري.
ويُعد نايف من أبرز الأسماء التي ساهمت في تشكيل الهوية البصرية لمجلات الأطفال في العالم العربي، كما يُنسب إليه ابتكار ورسم شخصية «علاء الدين» الشهيرة، التي منحها ملامحها الأولى وروحها التي ارتبط بها الجمهور.