منى رضوان تطلق "ما وراء الغلاف" لـ اكتشاف الجانب الإنساني للكتاب

تستعد الكاتبة منى رضوان لإطلاق فعالية أدبية جديدة تحت عنوان "ما وراء الغلاف"، موضحة أنها ستكشف عن رؤية مختلفة تهدف إلى إعادة اكتشاف الكُتّاب من زاوية إنسانية تتجاوز حدود الكتب وأغلفتها.

كتبت "رضوان" عبر حسابها على "فيس بوك": "بعض الكتب نغلق صفحتها الأخيرة فنشعر أننا عرفنا الكاتب…لكن هل فعلًا عرفناه؟ من هنا جاءت فكرة “ما وراء الغلاف” وهي ليست مجرد ندوة أدبية، بل مساحة إنسانية تتيح لنا الاقتراب من الكاتب بعيداً عن الرسميات والانطلاق من أغلفة كتبه إلى ما يكمن خلفها من حكايات وتجارب وأسئلة وأحلام".

نرشح لك: أحمد البوهي: الناشرون يحتاجون للثقة المتبادلة.. والاتحاد يجب أن يتحول لساحة حوار

تابعت: "فالأغلفة بالنسبة لنا ليست سوى بوابة عبور نبدأ منها، ثم نمضي أبعد لنكتشف الإنسان الذي يقف وراء الكلمات والحكايات التي لا تظهر على أغلفة الكتب… لكنها تعيش خلفها".

أشارت: "وفي أولى لقاءات “ما وراء الغلاف” يسعدني أن أستضيف الكاتبة المميزة فاطمة العوا. سنقترب من عوالم كتبها، لكننا سنقترب أكثر من فاطمة الإنسانة:من رحلتها، وذكرياتها، ومصادر إلهامها، واللحظات التي شكّلتها ووجدت طريقها إلى الكتابة… أو بقيت مختبئة خلف الأغلفة".

أردفت: " ستكون بأذن الله أمسية مختلفة نقرأ فيها شيئاً من الكتب ونكتشف الكثير عن من كتبتها"

تقام الفعالية يوم السبت 20 يونيو، في تمام الساعة السابعة مساءً، وذلك بـ مكتبة ببلوتيك أركان بلازا.