تحويل رواية "مواليد حديقة الحيوان" للكاتب أشرف العشماوي إلى فيلم سينمائي

أعلن المخرج أحمد مدحت عن تحويل رواية "مواليد حديقة الحيوان"، للكاتب المستشار أشرف العشماوي، والصادرة عن دار المصرية اللبنانية، إلى فيلم سينمائي قريبا.

قال المخرج عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "مبروك فوز الروائي المصري أشرف العشماوي بجائزة الشيخ زايد للكتاب في الآداب عن رواية (مواليد حديقة الحيوان) الصادرة عن الدار المصرية اللبنانية".

أضاف: "من حوالي سنة ونصف أنا وأخي السيناريست أيمن مدحت قرينا الرواية وعجبتنا جدا، وتواصلنا مع أ/ أشرف والناشر أ/ أحمد رشاد، والحمد لله حصلنا على حقوق الرواية، وجاري تحويلها إلى فيلم سينمائي.. ودعواتكم بالتوفيق".

كانت جائزة الشيخ زايد للكتاب، أعلنت بالأمس عن أسماء الفائزين في دورتها العشرين (2025–2026)، وحصد الكاتب أشرف العشماوي جائزة فرع الآداب عن روايته "مواليد حديقة الحيوان"، التي تقدم معالجة اجتماعية ونفسية عميقة للشخصية المصرية، مستندة إلى تقاليد الواقعية العربية برؤية حديثة وأسلوب سردي متجدد.

رواية "مواليد حديقة الحيوان" رواية تستلهم تقاليد الواقعية العربية، غير أنها تعيد تقديمها برؤية إنسانية معاصرة وأدوات سردية متجددة. إذ يقدّم العمل قراءة اجتماعية ونفسية معمّقة للإنسان المصري في تحولات وعيه وعلاقته بالمجتمع والذات، من خلال شخصيات نابضة بالحياة تمثل أطيافًا مجتمعية وثقافية متعددة. وتنهض الرواية على تفاصيل يومية دقيقة تتحول إلى حوامل لذاكرة جمعية، في توازن بين حس تاريخي خافت وخيال فني منضبط، ما يمنح النص بعدًا توثيقيًا وجماليًا في آن، ويجعل منه إضافة نوعية إلى مسار الرواية العربية الحديثة، التي تجمع بين متعة السرد وعمق التأمل.

أشرف العشماوي هو قاضٍ وكاتب مصري، تخرّج في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1988، وتدرج في مناصب القضاء حتى رئاسة محكمة جنايات القاهرة، كما شغل مواقع بارزة منها رئاسة هيئة الفحص والتحقيق بجهاز الكسب غير المشروع ومساعد وزير العدالة الانتقالية لشؤون حقوق الإنسان. في السرد، صدرت له عدة روايات عن الدار المصرية اللبنانية، من أبرزها: "تويا"، "المرشد"، "البارمان"، "كلاب الراعي"، و"بيت القبطية". بلغت "تويا" القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2013، كما وصلت "بيت القبطية" إلى القائمة القصيرة لجائزة ساويرس الثقافية، وترجمت بعض أعماله إلى لغات أجنبية. يجمع في مساره بين الخبرة القانونية والكتابة الروائية.