بعد انسحاب العرب.. معرض فرانكفورت للكتاب يتراجع عن الانحياز للأصوات الإسرائيلية

أعلن منظمو معرض فرانكفورت الدولي للكتاب عن تعاطفه مع ضحايا الحرب سواء في الجانب الإسرائيلي أو الفلسطيني، معربا عن حزنه لانسحاب العديد من اتحادات الناشرين وعلى رأسها اتحاد الناشرين العرب، مشيرا إلى أن هناك سوء فهم قد حدث في البيانات التي تم نشرها خلال الأيام الماضية.

وقال يورجن بوس، مدير معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، في بيان له مساء أمس الإثنين: “لقد تأثر الملايين من الأبرياء في إسرائيل وفلسطين بهذه الحرب الرهيبة، وأود أن أؤكد مرة أخرى أن تعاطفنا معهم جميعًا. حيث يهدف معرض فرانكفورت للكتاب منذ بدايته إلى اللقاء السلمي بين الناس من جميع أنحاء العالم، كان معرض الكتاب دائمًا يدور حول الإنسانية وكان تركيزه دائمًا على الخطاب السلمي والديمقراطي. حرية التعبير هي العمود الفقري لصناعة النشر لدينا. هذا هو جوهر معرض فرانكفورت للكتاب وما يمثله المعرض".

وتابع: "لا يمكننا التعليق على قرارات العارضين الأفراد، ولكن منصتنا مفتوحة دائمًا للمؤلفين والناشرين والمترجمين ومحبي الأدب من جميع أنحاء العالم. وبطبيعة الحال، يعد معرض فرانكفورت للكتاب بمثابة منصة للأصوات الإسرائيلية والفلسطينية".


نرشح لك: معرض فرانكفورت للكتاب يعلن دعمه وتضامنه مع إسرائيل

وعن إلغاء تكريم الكاتبة الفلسطينية عدنية شبلي، فيزعم المنظمون للمعرض أن تأجيل حفل LiBeraturpreis كان قرارًا اتخذته الجمعية المنظمة Litprom لمعرض فرانكفورت للكتاب، والتي تعد منظمة مستقلة.


وكانت ردود أفعال غاضبة بعد إعلان معرض فرانكفورت الدولي للكتاب الجمعة الماضية، دعمه الكامل وتضامنه مع إسرائيل وإدانته لما وصفه بالهجمات الإرهابية لحماس ضد إسرائيل وشعبها، مؤكدين على أن هجمات حماس تأتي ضد مبادئ الإنسانية التي ينادي بها معرض فرانكفورت، على حد وصفهم. وتخصيص عدد من الفعاليات لاتاحة مساحة للأصوات الإسرائيلية، وإلغاء تكريم الكاتبة الفلسطينية عدنية شبلي، خلال دورته الـ 75، المقرر انطلاقها 18 نوفمبر المقبل. الأمر الذي دفع عدد كبير من الناشرين إعلان انسحابهم من المشاركة بالمعرض، وعلى رأسهم اتحاد الناشرين العرب، وهيئة الشارقة للكتاب، وغيرهم من الاتحادات والهيئات في العديد من الدول العربية، فضلا عن العديد من دور النشر الخاصة.