علق إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، على موجة الانتقادات الموجهة ضد الجهاز الفني بقيادة شقيقه حسام حسن، وأبناء الرحيل عن المنتخب المتداولة.
وجه إبراهيم حسن عدة رسائل عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وكتب:
"افتكروا حسام حسن المخلص والمحب لبلده اللي بينتحر علشان يفرح بلده، من منا بلا أخطاء ولا ابتلاء في حياته، ورغم كل ظروفه الخاصة عند شغله واسم بلده بيفصل وبيرمي كل حاجة ورا ضهره، ليه بنتحارب بالشكل ده عند كل موقف؟ ليه قبل كل معسكر بيتعلن علينا الحرب الشرسة دي؟
اتقوا الله في مصر؟ ليه عايزين تكسروا فرحة الناس الطيبة والأطفال اللي رجعوا يحفظوا تشيرت وشعار منتخبهم وألوان وعلم مصر، اسألوا المصريين المغتربين عن أطفالهم اللي كانو قربوا ينسوا ألوان وشكل علم بلدهم، افتكروا لمة الشعب وفرحتهم أثناء وبعد كل مباراة، افتكروا احترام العالم كله لمنتخب مصر.
ليه الغل من زمايل لينا كنا بناكل في طبق واحد وكنا حاملين شعار واحد وهو علم مصر؟ ليه الغل من معظم الإعلاميين والحرب والهجوم الغير مبرر في كل صغيرة وكبيرة والتقليل من أي نجاح بنعمله؟ ليه بنكبر الصغير على الكبير وبننسى الأصول اللي الشعب المصري متربي عليها؟
نصيحه ورسالة للزملاء اللي نفسهم يبقوا في مكانه، نجاحنا أنا وحسام هو اللي هايديك الفرصة بعد كده تبقى موجود مكانه علشان اللي بياخد القرار يبقى مطمن من تجربتنا ويديك فرصتك وما يخافش، وننسى الأجنبي، لكن لو أنا فشلت مش ها تجيلك.
معلومه ماكنتش عايز أقولها، هل تعلم إن حسام أصيب أكثر من مرة أثناء المعسكرات والمباريات والتصفيات، مرة بذبحة واتلحق بالصدمات في آخر لحظة وبعدها بفترة صغيرة عمل دعامات وبعدها بشهر دخل غرفة العمليات تاني وقالو ساعة علشان يضحكوا عليا.
وفضلت منتظره يطلع من غرفة العمليات وقعدوا يقولوا أي حاجة علشان ماتخضش والحمد لله طلع وبرضو ماقدرش ايه سبب المدة دي كلها بعدها بأيام روحت المستشفي اعمل تحاليل عادية قابلت الدكتور بالصدفة اللي عمل العملية قالي كنت مخبي عليك سبب التأخير إني حسام بنسبة كبيرة ماکانش هيطلع من غرفة العمليات عايش لأنها كانت في شرايين القلب وكانت معقدة جدا، ومن المواقف مباراة البرازيل بعد العملیة ماکانش قادر يمشي ولا يقف وكان الوضع صعب علشان الكاميرات واللعيبة مايحسوش بحاجة ويأثر عليهم معنويا قلت له يقعد وأصر يقف على الخط".