تواجه الفنانة بسمة بوسيل تطورين قانونيين منفصلين؛ إذ تستعد المحكمة الاقتصادية بالإسكندرية للنطق بالحكم في قضية تتهم فيها سيدة بسبها وقذفها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع مباشرة النيابة العامة بالجيزة التحقيق في بلاغ تقدم به أحد جيرانها، يتضرر فيه من الإزعاج المنبعث من الفيلا التي تقيم بها في مدينة الشيخ زايد.
وبينما تحدد يوم 28 نوفمبر 2026 موعدًا للنطق بالحكم في القضية الأولى، لا يزال البلاغ الثاني قيد الفحص والتحقيق، دون إعلان تفاصيل نهائية بشأن ملابساته أو ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية.
تواجه سيدة تحمل الأحرف الأولى من اسمها "هـ. ع. أ"، اتهامها بسب وقذف بسمة بوسيل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب اتهامها بنشر محتوى من شأنه المساس بحرمة الحياة الخاصة للفنانة، وتعمد إزعاجها ومضايقتها من خلال إساءة استخدام وسائل الاتصالات.
قررت المحكمة الاقتصادية بالإسكندرية تأجيل محاكمة السيدة، في القضية المتهمة فيها بسب وقذف بسمة بوسيل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جلسة 28 نوفمبر المقبل للنطق بالحكم.
وتحمل القضية رقم 39 لسنة 2026 الرمل أول، بعدما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا بشأن اتهام السيدة بالإساءة إلى الفنانة عبر حساب على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل إحالة القضية إلى المحكمة المختصة للفصل فيها.
وفي واقعة منفصلة، تقدم أحد جيران بسمة بوسيل ببلاغ إلى قسم شرطة ثان الشيخ زايد، أعرب فيه عن تضرره من الإزعاج الصادر من الفيلا التي تقيم بها الفنانة في المدينة، مطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وجرى تحرير محضر بالواقعة بمعرفة المقدم يوسف رشوان، رئيس مباحث قسم شرطة ثان الشيخ زايد، ثم أُخطرت النيابة العامة المختصة لمباشرة التحقيق وفحص الشكوى.
شهد البلاغ تطورًا جديدًا في 27 أكتوبر، إذ طالبت النيابة العامة بالجيزة بسرعة إجراء التحريات اللازمة للوقوف على ملابسات الواقعة والتحقق من مدى صحة ما ورد في الشكوى.
ولم تتضح في التقارير المنشورة تفاصيل محددة بشأن طبيعة الإزعاج محل البلاغ.
وتظل الواقعة في إطار بلاغ قيد الفحص، دون أن يعني تقديمه ثبوت الاتهام أو صدور قرار نهائي بشأنه.