"فكرت في الانتحار" و"تزوجت 4 مرات".. علاء عوض يكشف كواليس من حياته

كشف الفنان علاء عوض تفاصيل أزمة قاسية قال إنها غيرت مسار حياته، بعدما تعرض للسجن في قضية انتهت بحصوله على البراءة، لكنه فوجئ عقب خروجه بمشكلة جديدة تتعلق ببياناته الرسمية، إذ لم يجد اسمه مسجلًا على أجهزة الكمبيوتر، وأصبح "ساقط قيد"، قبل استخراج بطاقة جديدة بتاريخ ميلاد مختلف.

وروى علاء عوض هذه التفاصيل خلال استضافته مع الإعلامي عمرو الليثي في برنامج "واحد من الناس" على قناة الحياة، في حلقة عُرضت يوم 2 نوفمبر 2026، وتطرق خلالها إلى تأثير الأزمة على حالته النفسية، وزيجاته الأربع، وعلاقته بوالده الفنان الراحل محمد عوض، فضلًا عن كواليس مشاركته في فيلم "مستر كاراتيه" مع أحمد زكي.

علاء عوض يروي تفاصيل سجنه: "فكرت في الانتحار"

وصف علاء عوض القضية التي تعرض لها قبل نحو 25 عامًا بأنها واحدة من أصعب التجارب التي مر بها، وقال إنه تعرض للأذى بسبب شخص وصفه بأنه صاحب نفوذ، وإن ما حدث كان، بحسب روايته، بهدف توجيه "قرصة ودن" له.

وأوضح أنه حصل على البراءة، لكنه لم يتمكن من استعادة حقه، لتبدأ بعد ذلك أزمة أخرى عندما حاول إنهاء الإجراءات المتعلقة بأوراقه الرسمية، واكتشف عدم وجود بيانات له على أجهزة الكمبيوتر، فأصبح "ساقط قيد".

وقال عوض: "بقيت ساقط قيد وكانت أزمة حتى اتعملت لي بطاقة واتغير تاريخ ميلادي"، موضحًا أنه اضطر إلى تقبل الأمر في النهاية، رغم ما سببه له من أذى نفسي.

ولم تتوقف آثار التجربة عند المشكلة القانونية والإدارية؛ إذ أشار إلى أن شعوره بالظلم دفعه في مرحلة من حياته إلى التفكير في الانتحار، قبل أن يلجأ إلى الله للخروج من الأزمة، ويقرر إغلاق هذه الصفحة والعودة إلى عمله الفني.

وأكد أنه لم يحصل على حقه بالطريقة التي كان يتمناها، لكنه اختار عدم الاستمرار في الصراع، والتركيز على حياته ومشواره.

"قرصة ودن".. لماذا تراجع علاء عوض عن نشر قصة حياته؟

وكشف الفنان أنه فكر في كتابة قصة حياته تحت عنوان "قرصة ودن"، لتوثيق ما مر به من مواقف وأزمات، مشيرًا إلى أن الفنان الراحل لطفي لبيب تحدث معه بشأن تحويل هذه القصة إلى كتاب.

لكنه لم يستكمل المشروع، بعدما رأى أن نشر التفاصيل قد يفتح عليه مشكلات جديدة، وأن بعض ما تعرض له لا يزال من الصعب الحديث عنه علنًا.

وفي المقابل، لم ينسَ الأشخاص الذين ساندوه خلال أزمته، وذكر من بينهم الفنانين علاء ولي الدين وعبد الله محمود ووائل نور، معتبرًا أن المحن تكشف حقيقة العلاقات، وتوضح من يظل حاضرًا وقت الشدة.

علاء عوض يتحدث عن زيجاته الأربع: "كل قصة لها دراما"

وفي حديثه عن حياته الشخصية، قال علاء عوض إنه تزوج أربع مرات، وتوقف عند تفاصيل زيجته الأولى التي جاءت بعد قصة حب مع مطربة أوبرا، رغم رفض والدتها في البداية.

وروى أنه ذهب لمقابلة والدة زوجته، لكنها لم توافق على الزواج في البداية، قبل أن تنتهي الأمور بالاتفاق والزواج سريعًا، قائلًا: "روحت أقابل والدتها، وعندما ذهبت أجابت بالرفض وتوافقنا ثم تزوجت في خمس دقايق".

وأوضح أن الزواج استمر نحو عام، وشهد خلافات انتهت بالانفصال، مشيرًا إلى أن زوجته أخبرته وقتها بأن والدتها كانت تعمل له سحرًا حتى ينفصلا. وهذه رواية نقلها عوض عن زوجته السابقة، ولا تمثل واقعة مثبتة من مصدر مستقل.

واستعاد لحظة الطلاق، موضحًا أن الانفصال كان مؤلمًا للطرفين، وأنهما ذهبا إلى المأذون وهما يبكيان، لكنهما أتما إجراءات الطلاق.

وعن زيجاته الثلاث الأخرى، قال إن لكل تجربة ظروفها المختلفة، وإن إحداها كانت بدافع "الجدعنة"، كما تحدث عن رغبته في أن يصبح أبًا، وعدم ممانعته الزواج مرة أخرى إذا وجد المرأة المناسبة.

وأشار إلى أنه يعيش بمفرده، رغم وجود أشقائه وعائلته وأصدقائه، وأنه يشعر بالوحدة أحيانًا، لافتًا إلى أن الكلاب التي يربيها أصبحت قريبة منه وتشغل مساحة مهمة في حياته.

 سبب اختيار علاء عوض أدوار الشر 

وتطرق الفنان إلى تأثير شهرة والده الراحل محمد عوض على بدايته الفنية، موضحًا أن كونه ابن أحد أبرز نجوم الكوميديا وضعه أمام مقارنات متكررة، وهو ما دفعه إلى اختيار أدوار مختلفة عن الصورة التي عرف بها الجمهور والده.

وقال إنه قدم أدوار الشر في بداية مشواره، رغم التشابه في الملامح بينهما، حتى يصنع لنفسه طريقًا مستقلًا، لكنه أصبح بعد وفاة والده يسعد عندما يخبره أحد بأنه يشبهه.

وأشار إلى أن والده لم يكن كثير الضحك داخل المنزل، على عكس الصورة الكوميدية التي عرفه بها الجمهور، بل كان جادًا ومثقفًا، كما استعاد زيارات عدد من نجوم الفن إلى منزل الأسرة، ومن بينهم حسن يوسف وإسعاد يونس وشمس البارودي ونبيلة عبيد.

وتحدث كذلك عن أشقائه، المخرج عادل عوض ومصمم الاستعراضات عاطف عوض، موضحًا أن والده كان صاحب فكرة اختيار أسمائهم.

محمد عوض حارب السرطان 7 سنوات.. وواصل العمل حتى أيامه الأخيرة

واستعاد علاء عوض السنوات الأخيرة في حياة والده، موضحًا أنه عانى من مرض السرطان لمدة 7 سنوات، وخضع للعلاج الكيماوي، لكنه لم يتوقف عن العمل الفني رغم تدهور حالته الصحية وانخفاض وزنه بصورة كبيرة.

وذكر أن الفنان الراحل قدم خلال تلك الفترة أعمالًا من بينها فيلم "آي آي" ومسرحية "مساء الخير يا مصر"، واستمر في نشاطه الفني حتى أيامه الأخيرة، قبل وفاته عام 1997.

كما أشاد بدور والدته في رعاية الأسرة خلال فترة مرض والده، وتحملها مسؤولية تربية أبنائها الثلاثة، متحدثًا عن قصة الحب التي جمعت والديه منذ أيام الدراسة.

أحمد زكي رشح علاء عوض لـ"مستر كاراتيه".. وصفعة حقيقية صنعت مشهدًا لا ينسى

ومن ذكريات علاء عوض الفنية، مشاركته في فيلم "مستر كاراتيه" أمام أحمد زكي، حيث جسد شخصية "شنكل ابن شناكل"، موضحًا أن أحمد زكي هو من رشحه للعمل، وكان داعمًا له خلال التصوير.

وكشف عوض أنه شارك أيضًا في تصميم الاستعراضات بالفيلم، وأن أحد الاستعراضات نُفذ في شارع 26 يوليو بمنطقة الزمالك، قبل أن يستعيد كواليس مشهد تلقى خلاله صفعة حقيقية من أحمد زكي.

وقال: "أخدت قلم بجد من أحمد زكي وكان رد فعلي قوي، وقمت بالقفز خلال هذا المشهد ونال إعجاب الجميع وكان هذا الأمر ارتجالًا".

كما تحدث عن تقديره لعدد من نجوم السينما المصرية، فوصف عادل إمام بأنه النجم الأول لفترة طويلة، وأشاد بحرفية نور الشريف أمام الكاميرا، بينما اعتبر أحمد زكي نموذجًا استثنائيًا في تقمص الشخصيات.

علاء عوض عن "الأجهر" و"قهوة المحطة"

وتحدث الفنان عن أعماله الدرامية الحديثة، ومن بينها مسلسل "الأجهر" مع عمرو سعد، الذي جسد خلاله شخصية "عم حلمي"، مشيرًا إلى أن الدور كان صعبًا ومجهدًا، وأن عمرو سعد رشحه للمشاركة وسانده خلال التصوير.

كما أشاد بمسلسل "قهوة المحطة" ومؤلفه عبد الرحيم كمال، معبرًا عن تقديره له، وكشف أنه يناديه بلقب "خال" تعبيرًا عن المحبة.

واستعاد كذلك مسلسل "عائلة شلش"، الذي وصفه بأنه من أهم أعماله، إلى جانب مشاركته في مسلسل "أخو البنات" مع محمود ياسين، وتجربته في تصميم الاستعراضات بفيلم "استاكوزا".