حسم الفنان محمد فؤاد الجدل المثار حول علاقته بالملحن عزيز الشافعي، بعد تداول تصريحات منسوبة إليه بشأن الأخير، مؤكدًا رفضه وضع كلام على لسانه دون التأكد من صحته، كما كشف عن استعداداته للعودة إلى السينما من خلال مشروعين جديدين هما "قلبي في نيويورك" و"اتنين فراعنة"، إلى جانب التحضير لطرح مجموعة من الأغنيات خلال الفترة المقبلة.
وجاءت تصريحات محمد فؤاد خلال لقائه مع ET بالعربي على هامش حفل نجوم التسعينيات بمهرجان الفسطاط، لتعيد اسمه إلى الواجهة فنيًا، سواء بسبب الجدل المتعلق بعلاقته بعزيز الشافعي، أو بسبب المشروعات التي يستعد من خلالها لاستئناف نشاطه في الغناء والتمثيل.
تحدث محمد فؤاد عن الجدل المتداول بشأن علاقته بالملحن عزيز الشافعي، مستنكرًا تداول تصريحات غير صحيحة على لسانه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ومؤكدًا أن لقاءه الأخير بالشافعي لا يعكس وجود خلاف بينهما.
وقال فؤاد خلال لقائه مع ET بالعربي: "عزيز الشافعي اللي لسه كان معايا، هو مين اللي قال إني في خلاف مع عزيز؟ مين قال ده؟ إحنا يعني عندنا ديريكشن نسوق نفسنا إحنا كمان، حرام اللي بيحصل في السوشيال ميديا، بتحطوا كلام على لسان الناس، حرام والله، دي كارثة".
وجاء حديثه ردًا على ما أثير بشأن وجود أزمة بينه وبين الشافعي، في ظل ارتباط اسميهما بواقعة فنية سابقة تتعلق بأغنية "صاحبتي"، التي ظهرت بصوت محمد فؤاد قبل طرحها رسميًا بصوت المطرب كريم محسن.
تعود خلفية الجدل إلى نوفمبر 2025، عندما انتشرت أغنية "صاحبتي" بصوت محمد فؤاد، قبل أن يصدر الملحن عزيز الشافعي بيانًا أوضح فيه أن الأغنية من كلماته وألحانه، ومن توزيع توما، وأنها كانت ضمن اختيارات فؤاد لألبومه، لكنها لم تكن قد انتقلت إلى أي جهة بموجب تنازل رسمي.
وأوضح الشافعي أن الأغنية كان من المقرر أن يقدمها المطرب كريم محسن ضمن ألبومه، وأن تسريبها ألحق ضررًا به وبالمطرب الذي سيطرحها بصوته، معترضًا على ما وصفه بالتعدي على حقوقه الأدبية والمادية.
ولفت الشافعي في بيانه إلى أن اعتراضه ينصب على الجهة التي قامت بتسريب الأغنية، دون أن يوجه اتهامًا مباشرًا إلى محمد فؤاد بالوقوف وراء التسريب.
كما شهدت الفترة نفسها جدلًا بشأن ألبوم غنائي كان يجري التحضير له لمحمد فؤاد مع المنتج محمد مجاهد، قبل عدم اكتمال المشروع بسبب خلافات بين فؤاد والمنتج، ثم انتقال المشروع إلى المطرب عمر كمال، الذي قدم أغنياته ضمن ألبوم "رهان كسبان".
وعلى صعيد مشروعاته الفنية، كشف محمد فؤاد عن استعداده للعودة إلى السينما من خلال مشروعين جديدين، هما "قلبي في نيويورك" و"اتنين فراعنة"، موضحًا أن العملين جاهزان، وأنه يجري المفاضلة بينهما لاختيار المشروع الذي سيعود به إلى جمهوره.
وقال فؤاد في حديثه عن العملين: "عندنا مشروعين محتارين مين فيهم اللي يتقدم دلوقتي، الاتنين جاهزين والاتنين على وشك إن إحنا نختار منهم واحد، هو ده اللي هنرجع بيه إن شاء الله، قلب في نيويورك ده حاجة، واثنين فراعنة ده حاجة، هما دول اللي جاهزين دلوقتي".
وتأتي هذه الخطوة بعد غياب سينمائي يقارب 21 عامًا، إذ يعود آخر أفلام محمد فؤاد السينمائية إلى "غاوي حب" الذي عُرض عام 2005، وشارك في بطولته حلا شيحة ورامز جلال وخالد الصاوي، ومن إخراج أحمد البدري.
وبالتوازي مع مشروعاته السينمائية، كشف محمد فؤاد عن تحضير مجموعة من الأغنيات الجديدة، مشيرًا إلى أن عددها لم يُحسم بشكل نهائي، وقد يتراوح بين 8 و10 و12 أغنية.
وأكد فؤاد حرصه على اختيار الأعمال التي تليق بجمهوره، وعدم طرح أغنيات لمجرد زيادة عدد الإصدارات، قائلًا: "والله هتنزل مجموعة أغاني، يطلعوا 10 أو 12 أو 8 أغاني، مش هننزل غير اللي يليق بيكم، واللي نبقى حاسين إنه ده هو اللي إحنا بنقدمه، وإحنا بمسؤوليتنا ومطمنين إنه ينجح إن شاء الله".
وبين نفي الجدل حول علاقته بعزيز الشافعي، والاستعداد لمشروعين سينمائيين ومجموعة أغنيات جديدة، يبدو محمد فؤاد مقبلًا على مرحلة فنية يسعى خلالها إلى تنشيط حضوره في الغناء والسينما، بعد فترة من الغياب عن البطولات السينمائية.