كشفت الفنانة يسرا اللوزي جوانب مختلفة من حياتها الشخصية وتجربتها مع الأمومة، خلال ظهورها في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" عبر قناة CBC، إذ تحدثت عن أهمية الاستقلال المادي للمرأة، وكشفت سبب انتظارها عدة سنوات بعد الزواج قبل اتخاذ قرار الإنجاب، إلى جانب تجربتها مع ابنتها التي عانت من ضعف السمع.
لفتت يسرا اللوزي الانتباه بحديثها عن الاستقلال المادي للمرأة، خلال برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة CBC وقالت "كل ست من حقها تشيل فلوس على جنب عشان تحس بالأمان في حياتها".
وتحدثت الفنانة عن حرصها على ادخار جزء من أموالها لنفسها، موضحة أنها ناقشت مع زوجها تخصيص مبلغ تستطيع الاحتفاظ به لتلبية احتياجاتها الشخصية، وأنه رحب بالفكرة وشجعها.
وفي جانب آخر من اللقاء، كشفت يسرا اللوزي أنها لم تتخذ قرار الإنجاب مباشرة بعد الزواج، بل انتظرت نحو 5 أو 6 سنوات حتى تشعر بأنها أصبحت أكثر استعدادًا ونضجًا لتحمل مسؤولية الأمومة.
وأوضحت أنها لم تكن تميل إلى التعامل مع الأطفال خلال طفولتها ومراهقتها، وكانت تشعر بأنها لا تعرف كيف تتعامل معهم أو تتحمل مسؤوليتهم، قبل أن تتغير نظرتها مع مرور الوقت.
وتحدثت عن أهمية أن يمنح الزوجان نفسيهما فترة بعد الزواج للتعرف إلى طباع بعضهما البعض والاستمتاع بالحياة المشتركة وتكوين ذكريات قبل الانتقال إلى مسؤوليات تربية الأبناء.
كما أشارت إلى أن وجود طفل يحدث تغييرًا كبيرًا في حياة الزوجين، وهو ما يجعل الاستعداد لهذه المرحلة أمرًا مهمًا من وجهة نظرها.
ومن أكثر الجوانب الإنسانية التي تحدثت عنها يسرا اللوزي تجربتها مع ابنتها، بعدما اكتشفت معاناتها من ضعف السمع، وهي التجربة التي دفعتها إلى الاهتمام بالتوعية بهذه المشكلة ومشاركة ما مرت به مع الأسر الأخرى.
وقالت خلال حديثها عن تجربتها مع ابنتها: "كان لازم أحارب عشان بنتي وهي اللي ادتني القوة"، في إشارة إلى صعوبة المرحلة التي مرت بها، وكيف منحتها ابنتها القوة لمواجهة التحديات.
وتحدثت اللوزي عن حالة الحيرة التي عاشتها الأسرة في البداية، وعدم معرفة الخطوات المناسبة للتعامل مع المشكلة، وهو ما جعلها تدرك أهمية وصول المعلومات والتوعية إلى الآباء والأمهات الذين يواجهون تجربة مشابهة.
ومن هذا المنطلق، حرصت على استغلال ظهورها الإعلامي للحديث عن ضعف السمع لدى الأطفال، كما لفتت إلى أهمية الكشف المبكر عن السمع لدى المواليد، حتى تتمكن الأسر من اكتشاف المشكلة والتعامل معها في وقت مناسب.
وكشفت كذلك أنها فكرت في تأسيس جمعية لدعم هذا الملف، وبدأت بالفعل في إعداد الأوراق والإجراءات اللازمة، لكنها لم تستكمل المشروع لعدم امتلاكها القدرة على إدارته بالشكل الذي كانت تتمناه.
ولم يقتصر حديث يسرا اللوزي على تجربتها الشخصية مع الأمومة، بل تطرقت أيضًا إلى تأثيرها على اختياراتها الفنية، موضحة أنها اعتذرت عن بعض الأعمال بسبب مسؤولياتها تجاه أبنائها، لكنها فضلت عدم الكشف عن أسماء هذه الأعمال حتى لا تتسبب في حرج لزملائها.
وتحاول الفنانة تنظيم وقتها بين التصوير والحياة الأسرية، من خلال التركيز في العمل خلال فترات معينة، ثم الحصول على فترات راحة تقضيها مع أبنائها وتعوضهم عن أوقات انشغالها.
ويكشف حديثها عن جانب من التحدي الذي تواجهه الأمهات العاملات في الموازنة بين طموحهن المهني ومسؤوليات الأسرة، خاصة مع رغبتها في أن تكبر ابنتاها ولديهما ذكريات مشتركة معها، وألا تمر فترات طويلة دون أن تحظى بوقت كافٍ معهما.
وجاءت تصريحات يسرا اللوزي خلال ظهورها في برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة CBC، في مداخلة عبر زووم، بالتزامن مع تكريمها في الدورة الأولى من مهرجان المنصورة لسينما الأطفال.