عبد اللطيف الهجول يقتحم عوالم الليل والوحدة في روايته "المدينة التي لا تُغلق عينيها"

أصدر الكاتب والصحفي عبداللطيف الهجول روايته الجديدة "المدينة التي لا تُغلق عينيها"، التي تنضم إلى الإصدارات الأدبية الحديثة، مستكشفًا من خلالها الجانب الخفي من حياة المدن وعلاقة الإنسان بالوحدة والاغتراب.

وتتمحور الرواية حول شخصيات تعيش تفاصيل الليل الطويل، وتتحرك في فضاءات المدينة بين الشوارع والمقاهي والمنازل، في رحلة تتقاطع فيها مشاعر الحنين مع الرغبة في العثور على صلة إنسانية حقيقية.

ويقدم الهجول هذه العوالم عبر أسلوب أدبي يتسم بالهدوء والشاعرية، مع اهتمام بالتفاصيل اليومية التي قد تبدو عابرة، لكنها تحمل في داخلها حكايات عن الانتظار والفقد والوحدة.

وتكشف الرواية، من خلال امتداد الليل واستمرار يقظة المدينة، عن جوانب من النفس الإنسانية قد لا تجد طريقها إلى الظهور وسط ضجيج الحياة النهارية، لتصبح المدينة أكثر من مجرد مكان؛ إذ تتحول إلى مساحة تتجلى فيها هشاشة الإنسان وأسئلته الداخلية.