كشفت دراسة حديثة عن ارتباط لافت بين زيادة استهلاك القهوة وانخفاض نسبة الدهون في الجسم، بالإضافة لزيادة الكتلة العضلية الهيكلية، وفقًا لموقع Food & Wine.
وحلل الباحثون بيانات أكثر من ألفي شخص يبلغ متوسط أعمارهم 46 عامًا، لمقارنة استهلاك القهوة بمؤشرات تركيب الجسم والصحة الأيضية.
أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يستهلكون كميات أكبر من القهوة يميلون إلى امتلاك نسبة أقل من الدهون وكتلة عضلية أكبر، رغم تقارب مؤشر كتلة الجسم بين المشاركين.
كما ارتبط ارتفاع استهلاك القهوة بانخفاض الدهون الحشوية، وهي الدهون المتراكمة حول الأعضاء الداخلية في منطقة البطن.

كشفت الدراسة، التي نشرتها المجلة الأوروبية للتغذية European Journal of Nutrition، أنه قد يكون للكافيين دور في هذه العلاقة، إذ يمكن أن يؤثر في استهلاك الطاقة وعمليات أكسدة الدهون، رغم أن الدراسة لا تثبت أن القهوة تحرق الدهون أو تسبب فقدان الوزن بشكل مباشر.

ارتبط ارتفاع استهلاك القهوة أيضًا بزيادة الكتلة العضلية الهيكلية، لكن ذلك لا يعني أن القهوة تبني العضلات مباشرة وإنما قد يكون النشاط البدني ونمط الحياة وعوامل غذائية أخرى من بين العوامل التي تفسر هذه العلاقة، لذلك لا يمكن اعتبار القهوة بديلًا عن التمارين أو التغذية المتوازنة.
لا توصي الدراسة بزيادة استهلاك القهوة بهدف التخسيس أو بناء العضلات، وإنما تظل ممارسة الرياضة، والتغذية المتوازنة، والحصول على كمية كافية من البروتين والنوم الجيد، الأساس لتحسين بنية الجسم.

وتشير إدارة الغذاء والدواء الأميركية إلى أن 400 ملليغرام من الكافيين يوميًا لا ترتبط عادةً بآثار سلبية لدى معظم البالغين الأصحاء، مع اختلاف القدرة على تحمل الكافيين من شخص لآخر.