علق صانع المحتوى محمد مكاوي على الانتقادات والشائعات التي تعرض لها بعد إعلان خطوبته على المذيعة وصانعة المحتوى هند مدحت، موضحًا أن ليس لها أي علاقة بانفصاله عن زوجته الأولى.

كتب "مكاوي" عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي وتبادل الصور والفيديوهات "إنستجرام": "اتنين عملوا حلال ربنا وقروا فاتحة واتخطبوا وهيتجوزوا إن شاء الله.. واتنين كانوا متجوزين بحلال ربنا وانفصلوا بالحلال من أكتر من سنتين".

أشار: "محدش خان حد، ومحدش اتظلم، ومفيش ضحية في القصة.. زواجي السابق انتهى من أكتر من سنتين، وبعد انتهاء الزواج والانفصال بمدة طويلة، بدأت علاقة جديدة، والنهارده الحمد لله في خطوبة ونية للزواج إن شاء الله".
أضاف: "خطيبتي الحالية صاحبتي من 11سنة، ومعرفتهاش عن طريق زوجتي السابقة. إحنا في الأساس كلنا زمايل في في مجال الشغل ومعارف من سنين، وده عمره ما كان معناه إن في علاقة أو حاجة مستخبية".

أردف: "طبيعة شغلنا أصلًا فيها سفر وإيفنتات وتصوير وتعامل مع ناس كتير جدًا، فمش معنى إن اتنين سافروا في نفس الشغل، أو حضروا إيفنت مع بعض، أو اتصوروا سوا، إنهم أصحاب مقربين أو إن كان بينهم أي نوع من العلاقات"
مفيش علاقات تداخلت، ومحدش خان حد، ومحدش أخد مكان حد. ومش لازم كل قصة انتهت يبقى فيها ضحية وجاني، ومش لازم بداية جديدة تبقى على حساب حد تاني أو معناها إن في حاجة حصلت في الماضي".

أضاف: "وفي نقطة أهم، لما إنسانة تختار أنها تلتزم بأمر ربنا وتتحجب، إيه الهدف إننا نرجع نفتش في صورها القديمة قبل الحجاب وننشرها للناس؟"
أكمل: "اللي اختار يقرب من ربنا ويتبع أمره، الأولى إننا نعينه ونستره ونحترم اختياره، مش نرجع نطلع له صور من وقت هو اختار إنه يتجاوزه.. وفي الآخر، كل واحد فينا عنده حياة وبيت وأهل ومشاعر، والكلمة والصورة اللي بتتنشر ممكن تأذي ناس ملهاش أي ذنب، فاتقوا ربنا في كلامكم، وفي أعراض الناس، وفي اللي بتنشره إيديكم. ومش كل قصة محتاجة ضحية، ومش كل سعادة جديدة لازم ندور وراها على حد نلومه".
