قضايا الاعتداء الجنسي على الأطفال أصبحت تتكرر بكثرة في المجتمع خلال الآونة الأخيرة، وهو ما شغل بال العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبح هناك وعي مجتمعي بين المواطنين بشأن هذه الوقائع.
وهو ما حدث في واقعة مسن الخانكة، الذي تم القبض عليه بعد ساعات قليلة من تصوير إحدى جيرانه له، أثناء استدراجه أحد الأطفال إلى شقته للاعتداء عليه جنسيًا، حيث أصرت على تصويره والاستعانة بالجيران للقبض عليه، وهو ما حدث بالفعل.
حاور "إعلام دوت كوم" ياسمين، مصورة فيديو واقعة مسن الخانكة، وجاءت أبرز تصريحاتها على النحو الآتي:
1- المتهم يبلغ من العمر 62 عامًا، ويحصل على معاش كبير بعد عمله في مجال الأسمدة
2- ليس لديه أبناء، لعدم قدرته على الإنجاب، توفيت زوجته منذ نحو عام
3- البعض أخبر الجيران قبل نحو شهر بشكوكهم حول تعديه على الأطفال: "وأنا كنت دائما ببص من البلكونة، ألاقيه جايب أطفال حواليه".
4- ترددت أقوال بأنه كان يتحرش بأطفال ذكور، من عمر 3 لـ11 عامًا، قبل وفاة زوجته، وضُرب كثيرًا، ولم يتراجع
5- لديه خلافات أسرية، ويُقال إن شقته مسجلة باسم ابن شقيقه على خلفية خلافات مالية
6- قمت بتصوير فيديو آخر لطفل صغير فيديو قبل الفيديو الشهير.. واعترف في التحقيقات إن المتهم حاول استدراجه لشقته: "المتهم قاله: اطلع معايا فوق وأجيب لك "بونبون".. بس الحمد لله، سابه وجري".
7- في اليوم التالي، وجدته يدخل إلى العمارة وبصحبته طفل، وهو الطفل الذي ظهر معه في الفيديو. فنزلت مسرعة وصورته، وبعدها تم القبض عليه.