أساليب تربية تتسبب في نفور المراهقين من آبائهم

قالت المستشارة التعليمية لينا بيازيد، إن هناك الكثير من الدراسات التي تشير إلى أن سبب نفور الأبناء من الآباء لا تكون دائماً الأهل ولكن هناك أسباب قديمة أثناء نشأة المراهق.

أضافت "لينا" خلال لقائها ببرنامج "صباح العربية" مع الإعلامية ريم بساطي عبر شاشة "العربية" أن كثرة لوم الأبناء تخلق بداخلهم نوع من التراكمات ومشاعر الرفض، مؤكدة على أن أسلوب التربية الخاطئ المستخدم مع الأبناء في الطفولة المبكرة ينعكس بعد ذلك بشكل سلبي.

أشارت إلى أن هناك العديد من الدراسات التي أثبت أن تجمع العائلة على مائدة الطعام لها تأثير إيجابي وفعال على علاقة الأبناء بأهلهم بكل الأعمار حتى مع الأطفال البالغين ليس فقط المراهقين لأنها تؤدي إلى التواصل الفعال والاستماع الفعال والدعم المعنوي مما يشعر الابن بوجود فريق داعم له.

أكدت على أن المقارنات بين الأبناء تولد مشاعر غيرة بين الأشقاء وتشعرهم بقلة قيمة ويتمردون على الأهل، مشيرة إلى أن الاختلاف بين الأجيال طبيعي ولكن بشرط أن يكون الاختلاف باحترام.