كشف الفنان السوري مكسيم خليل عن تفاصيل حادثة مأساوية كادت أن تودي بحياته في عام 2020، وذلك أثناء تصوير مشهد انتحار شخصية "غسان" في مسلسل "أولاد آدم".
أشار الفنان خلال حلوله ضيفًا على برنامج "منا وفينا"، عبر قناة "المشهد"، مع هبة حيدري، إلى أن الحادث وقع نتيجة خطأ تقني ارتكبه فني المؤثرات، الذي قام بربط الحبل المخصص للرقبة بالحبل الأساسي الموصول بالخشب، بدلًا من تركهما منفصلين كما هو متبع في بروتوكولات السلامة للتصوير.
أوضح مكسيم خليل أنه عند البدء بتصوير المشهد، قام بركل الكرسي من تحت قدميه وفقًا للنص، ليشعر فورًا بخلل في حركة الحبل وألم شديد، وعلى الرغم من محاولته الأولية لمتابعة الأداء التمثيلي، إلا أنه فقد الوعي تمامًا نتيجة انقطاع الأكسجين الفعلي، وتحول التمثيل إلى عملية شنق حقيقية.
وصف الفنان اللحظات التي قضاها غائبًا عن الوعي بأنها كانت تتسم بـالسلام والطمأنينة المطلقة والخفة والصمت التام، مشيرًا إلى أنه شعر وكأنه يطير بلا جاذبية، قبل أن يبدأ بسماع ضجيج مزعج كان في الواقع صراخ طاقم العمل.
أشار إلى أنه تمت عملية الإنقاذ بفضل يقظة إحدى موظفات الإنتاج التي كانت قريبة من الموقع، حيث صرخت محذرة بأن "ما يحدث ليس تمثيلًا"، وتدخل أحد الحاضرين فورًا لرفع جسم "خليل" إلى الأعلى وتخفيف الضغط عن رقبته لاستعادة التنفس.
أكد مكسيم خليل أن هذه التجربة، التي تكررت معه بأشكال مختلفة ثلاث مرات في حياته، جعلته يتصالح مع فكرة الموت تمامًا ولم يعد يخشاه، متابعًا: "ما بخاف من شيء، حتى من الموت، لأني مجربه 3 مرات.. حصلت ليّ أكثر من تجربة في حياتي بيسموها "الموت القريب"، فأنت بتشوف الموت وبتتصالح معه".