سمير فريد يكتب: حقيقة زواج عمر الشريف من سهير رمزى!

من التقاليد الراسخة فى المجتمعات الإسلامية اذكروا محاسن موتاكم، وهذا صحيح بالنسبة للناس العاديين، أى الذين يؤثرون على حياة ذويهم فقط، ولكنه لا ينطبق على الشخصيات العامة التى تؤثر فى حياة الشعوب.

وكما جمع عمر الشريف بين اسم القديس ميشيل عندما ولد مسيحياً، واسم الخليفة عمر عندما اعتنق الإسلام، جمع بين ثقافة الاعتراف المسيحية وما يمكن أن نطلق عليه ثقافة الستر الإسلامية.

اعترف عمر الشريف علناً أنه كان يشرب الخمر ويلعب القمار، بل إنه تعلم لعب القمار من والدته، ولكنه فيما يبدو ستر أنه تزوج عام 1977 الممثلة سهير رمزى، وهذا ما تذكره موسوعة كاتز الأمريكية الدولية عن السينما طبعة 2001، وهى من أهم موسوعات السينما فى العالم، وسهير رمزى على قيد الحياة والحمد لله، وتستطيع أن تؤكد أو تنفى.

وفى عام 1973 عقدت صحفية فرنسية تدعى باولا مؤتمراً صحفياً أعلنت فيه أنها أنجبت من عمر الشريف عام 1968 ابنا يدعى روبين، ونشرت صورته التى يبدو فيها الشبه الكبير مع عمر الشريف فى نفس العمر، ونشر أن عمر الشريف رفض الاعتراف بهذا الابن حتى لا يغضب طارق ابنه من فاتن حمامة، وقال «ليس كل من يشبهنى يصبح ابنى»، ونشر أن هذه الواقعة كانت السبب فى طلب فاتن حمامة الطلاق رسمياً عام 1974، ونشر أن عمر الشريف اعترف بذلك الابن سراً، ولا أحد يعرف الحقيقة، هل ستر على وجوده، أم أنه ليس ابنه فعلاً، وربما يملك طارق القطع بهذا الأمر الآن بعد وفاة أبيه.

يقال دائماً إن الشخصية العامة لم تعد ملكاً لأسرتها ولا حتى فى أدق تفاصيل حياتها الخاصة، وهذا صحيح، وجزء من ثمن الشهرة الذى تدفعه الشخصية العامة، ولذلك فمن يقل من الشخصيات العامة إن حياته الخاصة خط أحمر، يخدع نفسه، وكل الموسوعات العلمية لابد أن تتضمن سيرة وأعمال كل شخصية، وليس أعماله فقط، وعلينا أن نسعى لوضع سيرة عمر الشريف الصحيحة، وسير كل من يؤثر فى حياتنا.

نقلًا عن “المصري اليوم”

اقـرأ أيضـًا:

سوء الحظ يلاحق “ليلة من ألف ليلة”

حقيقة خطوبة أصغر عروسين في مصر

توابع القمة: المُخطئ والمُصيب في “خناقة” ماجد ومُهيب

روما تتحدث العربية في انتظار وصول محمد صلاح

“سيلفي ياسمينا” لنفي أنباء مرض عزت أبوعوف

محيي الدين أحمد يكتب: برما يبحث عن هدية لعمر طاهر

شريف منير يكشف أجره في الإعلانات الخيرية

صورة “محرجة” لمحافظ الإسكندرية في برج العرب

.