حمدي رزق: حمدي قنديل لمن يهمه حالنا!!

وغرّد الأستاذ حمدى قنديل على «تويتر»: «تصحيح لمن يهمه حالنا.. ثمن الحقنة التى ستعالج بها نجلاء سبعة آلاف وليس 52 ألف دولار كما نشر فى بعض المواقع»..

قلبى معاك، ومع زوجتك الطيبة الفنانة «نجلاء فتحى»، رجاء من الله أن يهبها الشفاء، ربنا الشافى المعافى، حمدى المحب يغرد حزيناً، لمن يهمه حالنا، تغريدة تخلع القلوب من مكانها، تحوى فى ثلاث كلمات كل آلام السنين العجاف من كل حب.

عندك حق، من يهمه حالنا، أَصْبَحَنا أشقياء، نشقى وحدنا بعذاباتنا، لا أحد يهتم، تخيلوا فى عالم غير هذا العالم الافتراضى البائس، هل كان حمدى قنديل يحتاج إلى البوح بجملة «لمن يهمه حالنا»، كان وزوجته فى مرضها جوه القلب، محل عناية ورعاية، محل احتشاد، وزيارة، وسؤال وورود بيضاء تشرح القلب المريض.

جملة قنديل توجع القلب، تحش الوسط، تورثنا ألماً، جملة بألف جملة مما تعدون، بلاغة فى توصيف الحال والأحوال، حمدى قنديل يلمس بجملته البسيطة وتراً مشدوداً، مبتدأ لخبر كان، كان زمان هناك ناس غير الناس، كان هناك من يهتم ويسأل ويطمئن ويبادر بالاتصال، ويعرض ما فى الإمكان، أما الآن فنحن نسبح فى فراغ أنفسنا، كل هذا العالم من حولى لا أحد.

لست وحدك، وليس من قبيل التزلف السؤال، ومهما تباعدت المسافات السياسية بين الأخوة، يستوجب السؤال، جملة «لمن يهمه حالنا» أبلغ تعبير عن حالة الشقاق العاطفى، والنفور الإنسانى الذى بتنا وأصبحنا عليه، فائض الكراهية يغرق الوديان، فرقاء، شيعاً، أحزاباً مشتتين، لا يلمنا فرح، ولا يجمعنا عزاء، يفرح فى مصاب البعض بعض، ويشمت، بعضى يمزق بعضاً.

لمن يهمه حالنا، تلخيص بليغ، ما حدث للمصريين كثير، كيف حال المصريين الطيبين؟ والله حالهم يصعب على الكافر، ما بين الأشقاء بحر غريق من الكراهية، بين الأصدقاء صدع مخيف، نار تشوى الوجوه تهب صهدا من الأعماق.

كنا مصريين وكفى، كنا طيبين، ومتسامحين، ومحبين، نحب الحب فى أهله، ونبغض الكره فى أهله، صرنا كارهين، مكروهين، مكروبين، تطل علينا وجوه عليها غبرة ترهقها قترة، كل هذا السواد يلون حياتنا.

تحزبنا، تفرقنا، شيعا وأحزابا، ليبراليين وسلفيين وشيوعيين وإخوانا، وثوارا وفلولا، ليست تسميات سياسية، لكنها أمراض قلبية، بعض يقتل بعضا على الهوية، من يهتم لحالنا؟ سؤال، من يهتم لحال من؟ نسوا الله فأنساهم أنفسهم.

أن تستعذب القتل كحك محلى فى الأفواه، أن تستملح العسف يذوب كالسكر النبات، أن تحرض وتكفر وتخون، أن تقتل بدم بارد، بالرصاص أو بالكلمات، أن تترى الاتهامات قذرة توسخ الثياب، أن تشمت فى موت، وتفرح فى مرض، وتهلل وتكبر مع كل مصاب، غارت مياه المحبة بعيداً فى غيابات بئر من الكراهية والثأرية، جفت ينابيع الحب والرحمة، لمن يهمه.. حالنا يقطع القلب.

نقلًا عن “المصري اليوم”

اقرأ أيضًا:

هكذا “انكسفت” الشمس على القنوات الفضائية

الأسئلة الأكثر تكرارًا في الحوارات الفنية

خيري رمضان: المسئولين بيحددوا السيطرة على الأمن من “رقاصة”

القرموطي: “الجزيرة” أسوأ من القنوات الإسرائيلية

ساويرس : أبعدنا رامي رضوان بسبب مكالمة تليفون

تأجيل قضية “خلية الماريوت” إلى 25 مارس

تامر أمين: اتحاد الكرة لازم “ياخد في وشه” ويمشي

النيابة تستأنف على براءة ريهام سعيد في “ضرب مخرج”

الطيب عن مواقع التواصل: أدوات شيطانية

كريمة مختار ضيفة “نجوم إف إم” بمناسبة عيد الأم

“عرب نت” يناقش “الفن المستقل” على مواقع التواصل الاجتماعي

أحمد آدم يستفز الإخوان: العاصمة الإدارية أسمها سيسي ” C C “

‫”على النوتة” جديد بسنت بكر على نغم إف إم‎

كتاب جديد : فاتن حمامة بين عبد الناصر وصلاح نصر‎

محمد حسن ومروة ناجي ضيوف ” ميكرفون ” مع يسرا اللوزي

‫ العشق الأسود يعود على OSN

مصور ألماني يلتقط صورة نادرة للبرق البركاني

تويتر تعتزم فتح أول مكتب لها في دبي

‫كوميكس ساخرة ..هدايا الشباب في عيد الأم‬‎

تامر أمين.. عدو الراقصات الأول

 تابعونا علي تويتر من هنا

تابعونا علي الفيس بوك من هنا