عمرو منير دهب يكتب: ما هي الشماتة؟ الفصل العاشر من كتاب "طريق الحكمة السريع"

بينما نرتدي أخطاءنا ببشاعة فإن الاعتراف تجرُّد نفضِّل أن نمارسه بشكل أنيق.

 أعظم مغناطيس في الوجود هو ذلك الذي يجذبنا نحو أخطائنا التي نصرّ على ارتكابها ونكابر في الاعتراف بها.

سُمِّي الإنسان كذلك ليس لأنه ينسى آلامه فقط، وإنما أخطاءه إلى ذلك، وربما قبل ذلك.

يغريك بالجلوس أمامه ثم لا يلبث أن يسلبك أيّ حق في الحوار حتى إذا لم يعجبك ما يقوله: التلفزيون.

 التاريخ: ذلك الجلال المهيب الذي يغمر الأشياء لمجرّد أنها قديمة.

 السجن: براح فسيح تُمنع من الذهاب خلفه.

 البيت: تلك الأسوار التي ندقّها رفضاً للآخرين.

 السكوت: إقرار ضمني بالرضا والدهشة والفرحة الغامرة والارتباك، وفعل مداهم في ساعات الصفاء، وهو أيضاً أبلغ ما نمارسه حيث يكثر المتهافتون على الحديث.

 المستحيل هو كلّ ما نحلم به ولا نستطيع بلوغه تحت الشمس، ما يقع خارج هذا النطاق لا نفكِّر به عادة.

لا يكتمل مفهومُه قبل أن نـُمنح الفرصة لكي نضع كل تلك التعقيدات في تفسير الوجود ثم تنزلق إلى جوفه: العبث.

رغم استشهادنا به رمزاً لأصالة الجوهر فإن استخدامنا له لا يتعدّى المباهاة بالمظهر: الذهب.

 الشماتة: الدرجة الأعلى من الحسد.

في حين يمكن تشبيه القاضي بالابن البارّ للقانون فإن المحامي هو ابنه العاق الذي لا يفتأ يعاون الآخرين عليه. 

نرشح لك:

عمرو منير دهب يكتب: من هو حلّال المشاكل؟ الفصل التاسع من كتاب "طريق الحكمة السريع"