في مشروع بصري يوثق جانبًا من الذاكرة الشعبية، سلطت المصورة فتون القحطاني الضوء على أصحاب الحرف اليدوية القديمة، من خلال رصد تفاصيل حياتهم اليومية وما يرتبط بمهنهم من مهارات وعادات متوارثة.
وتجاوزت القحطاني في أعمالها حدود التوثيق الفوتوغرافي التقليدي، لتقدم صورًا ترصد ملامح كبار السن، وأزياءهم التقليدية، وأدواتهم، إلى جانب المهارات الحرفية التي توارثوها عبر الأجيال.

وحظيت السلسلة باهتمام من المهتمين بالتراث والثقافة، لما تقدمه من مشاهد توثق جانبًا من الحياة الشعبية والحرف التقليدية التي تواجه خطر الاندثار، وتبرز أهمية الصورة في حفظ تفاصيل الذاكرة المحلية.

ويرى مهتمون أن هذا النتاج البصري يمثل وثيقة ثقافية وتاريخية يمكن الرجوع إليها لفهم جانب من أنماط الحياة والحرف التقليدية، من خلال لغة بصرية تجمع بين التوثيق والبعد الإنساني.

