أعرب محمد شحاتة عن حزنه بعد وفاة والده، مؤكدًا أن رحيله كان أصعب محنة مر بها في حياته، مشيرًا إلى أن أكثر ما يؤلمه هو عدم قدرته على التواجد بجانبه في لحظاته الأخيرة أو توديعه للمرة الأخيرة.
كتب "شحاتة" عبر حسابه على "فيس بوك": "أولا.. حابب أشكر كل شخص وقف جنبي في أصعب محنة عديت بيها في حياتي، وفاة أبويا.. الله يرحمه، كان أصعب وجع وصدمة ممكن يعدي بيها أي ابن، لأن الأب مش مجرد أب.. الأب ضهر وسند وأمان وحياة كاملة. أبويا كان أقرب إنسان ليا، وكان دايمًا مصدر دعم واحتواء في كل لحظة".
أضاف: "أصعب حاجة بالنسبالي إني وقتها كنت بعيد ومقدرتش أكون جنبه ولا آخد آخر حضن منه، ودي حاجة هتفضل وجع جوايا طول العمر.. لكن ده قضاء ربنا وقدره، والحمد لله على كل شيء. ويمكن في وقت الحزن الواحد مبيبقاش عارف يعبّر ولا يقول اللي جواه، لكن بجد كل رسالة، كل دعوة، كل كلمة حلوة وصلتلي فرّقت معايا، حتى الناس اللي معرفهاش حسستني إني مش لوحدي، ودا شيء عمري ما هنساه".
تابع: "واتعلمت إن الحياة فيها أيام صعبة جدًا، بس وجود ناس بتحبك وبتقف في ضهرك بيفرق، ووجود جمهور بحجم جمهور الزمالك نعمة ومسؤولية كبيرة في نفس الوقت.. يمكن في لحظات كتير حسيت إني مكسور من جوايا بعد فقدان أبويا، لكن كنت دايمًا بفتكر إن هو كان نفسه يشوفني قوي ومكمل ومبستسلمش، ودا اللي بيخليني أحارب كل يوم عشان أكون قد الثقة والحب اللي شوفته".
أشار: "ولو في يوم زعلت حد، أو خيبت أمل حد، فحقكم عليا.. لأن أكتر واحد كان زعلان وموجوع من أي نتيجة أو خسارة هو أنا، حابب أشكر زمايلي، والجهاز الفني، والإدارة، وكل شخص حاول يخفف عني أو يدعّي لأبويا ولو بكلمة بسيطة.. بجد شكراً من قلبي".
أكد: " ثانيا حابب اشكر جمهور نادي الزمالك العظيم على الحب والدعم والاحترام اللي شوفته من أول يوم لآخر يوم في الموسم. بجد عمري ما شوفت الشغف والحب بالشكل ده، من أول مباراة لحد آخر مباراة، كنتم دايمًا السند الحقيقي لينا، في كل ملعب وفي أي مكان.. بنلاقيكم أول ناس موجودة، وعمركم ما قصرتوا ولا بخلتوا علينا بالتشجيع، حتى في أصعب اللحظات والخسارة كنتوا بتدعمونا وبتقفوا في ضهرنا، ودي حاجة كبيرة وصعبة تتكرر".
واصل: "في بداية الموسم ناس كتير شككت فينا وفي الفريق، لكن بدعمكم وثقتكم خلّيتونا نصدق نفسنا ونقاتل لآخر نفس. ووعد مننا إننا نفضل نحارب لحد آخر لحظة لأن نادي الزمالك وجمهوره يستحقوا الفرح دايمًا. حابب أقول لجمهور الزمالك العظيم: أنا آسف.. آسف على أي لحظة زعل شوفتها في عيونكم، وآسف لو كنت سبب في حزنكم بعد النهائي. مفيش حد كان نفسه البطولة دي أكتر مني، لأن نفسي كنت أهديها لروح أبويا.. لكن أكيد ربنا بيخبيلنا الخير، وكل تأخير أو وجع وراه حكمة".
أوضح: "حقكم عليا.. ووعد إننا نفضل نقاتل ونحارب علشان نفرحكم ونرجع الزمالك لمكانه الطبيعي، وننافس على كل بطولة، ونرجع إفريقيا في المكان اللي يليق باسم نادي الزمالك وجمهوره العظيم.. يمكن الموسم كان فيه لحظات فرح ولحظات صعبة، ويمكن غلطنا واتعلمنا، لكن الحاجة الوحيدة اللي متأكد منها إن جمهور الزمالك عمره ما سابنا لوحدنا.. ودا بيحط علينا مسؤولية أكبر إننا نحارب أكتر ونرجع أقوى".
أردف: "أنا مؤمن إن ربنا بيكتب لكل واحد نصيبه وبيختبرنا في أوقات معينة عشان نكون أقوى، ويمكن الوجع اللي عديت بيه علّمني حاجات كتير أهمها إن الإنسان مهما وقع لازم يقوم ويكمل، وإن دعم الناس وحبهم نعمة كبيرة".
استطرد: "وأبويا الله يرحمه.. هيفضل الدافع ليا في كل خطوة، وكل نجاح جاي بإذن الله هيكون ليه جزء كبير فيه، لأنه كان أول واحد بيؤمن بيا ويفرحلي ويزعل عشاني.. وأخيرًا.. أوعدكم إننا هنفضل نقاتل لآخر نفس، ومهما كانت الصعوبات مش هنستسلم، لأن نادي الزمالك كبير بجمهوره، وجمهوره يستحق الفرح دايمًا وشكرًا لكل حد كان موجود في وقت الشدة قبل الفرح.. وإن شاء الله اللي جاي يكون أحسن، ونقدر نفرح جمهور الزمالك العظيم ببطولات تليق باسمه وتاريخه، لأن النادي ده كبير، وجمهوره أكبر سند لأي لاعب بيلبس التيشيرت".
اختتم: "الله يرحم أبويا ويجعل مثواه الجنة، ويصبر كل حد فقد غالي، وشكرًا لكل حد وقف جنبي أو دعا من قلبه.. محبتكم دي عمرها ما هتتنسي.. وربنا يرحمه ويجعل ذكراه الطيبة في ميزان حسناته".