أحمد كمال: الموهبة تتغير.. والفن بحاجة للصبر

قال الفنان أحمد كمال إنه تدرب على التمثيل وهو عمره ٦ سنوات، واستمر طيلة المرحلة الابتدائية في مدرسته ابن خالدون على ذلك، مشيرًا إلى أنه تعلم الكثير لدرجة أنه لا زال يستعين بأجزاء من هذه التدريبات حتى الآن.

قال "كمال" في تصريحات برنامج سهرة نغم، تقديم محمد بكر على نغم إف إم: "أول ما اتعرفت كان من خلال فيلم (الكيت كات)، وسافرت بعده مباشرة، وده كان قرار غريب بالنسبة للبعض، لكن أنا كنت حاسس أني محتاج أبعد.. وقت ما سافرت للخارج قررت مرة إني أهاجر للاستقرار بأمريكا، وقررت مرة أوروبا، لكن في النهاية تراجعت عن القرارين ورجعت لبلدي عشان خاطر بناتي وعشان خاطر عملي الفني".

نرشح لك: حنان يوسف تروي رحلة تعافيها من مرض السرطان

أضاف: "أثر الهجرة على شخصيتي، جعلني أهدى وأعمق، وأصبحت بشوف الأمور أوضح، لأنك لما بتبعد بتشوف الحياة بمنظور "عين الطائر" من فوق.. أنا مصري جدا وأعشق هذا البلد ولا أطيق البعد عنه".

أشار: "أنا كمدرب للتمثيل، مش بشتغل مع تلامذتي فقط على المهارات ولكن أيضا على (القيم)، لأن فنان بلا قيم هو فنان بلا معنى.. تاني شيء بشتغل عليه مع تلامذتي هو الإرادة، لإن الإرادة بتحتاج لتدريب مش بتكتسب لوحدها، والتدريبات اللي بقوم بيها مع تلامذتي، بتكون بشكل عملي وليس تنظيري، بتدريبات دمها خفيف ومحملة بالقيم في نفس الوقت".

أكد: "بعد 30 سنة كمدرب تمثيل، أكتشفت إن الحكم الأول على موهبة الأشخاص اللي بيبدأوا مسيرتهم في التدريب مش دايما بيكون صح، ممكن خلال فترة التدريب يظهر عكس الإنطباع الاول سواء كان بالسلب او الإيجاب.. في عوامل كتير بتأثر في الموهبة، ممكن مرور وقت من الزمن أو فقدان للشغف والرغبة".

اختتم: "من خلال رحلتي الطويلة مع الفن، اكتشفت أهمية الصبر وإن كل شيء ياخد وقته، ومفيش شيء اسمه ده عصر السرعة ده كلام خاطئ من وجهة نظري، وبيتم استخدامها لتشجيعنا على الاستهلاك دائما".