إسراء إبراهيم
لفت الفنان الشاب حسن وائل الأنظار إليه من خلال تجسيده لشخصية “كريم العاق” في مسلسل "اللعبة"، خاصة مع عرض الجزء الخامس من العمل حاليًا، حيث استعاد الجمهور بداياته منذ ظهوره في المسلسل وهو طفل في الجزء الأول، وكيف كبرت شخصيته وتطورت مع مرور الأجزاء.

تواصل "إعلام دوت كوم"، مع الفنان الشاب حسن وائل والذي تحدث عن رحلته مع شخصية “كريم”، وكشف بعض الكواليس عن مشاركته في العمل، وكيف تغيرت نظرته للشخصية وللتمثيل مع مرور السنين.. وفيما يلي أبرز التصريحات:
1- شخصية "كريم" نادرة جدًا في جيلنا الحالي؛ فهو يحب الدراسة ولديه شغف كبير بالعلم. كما أنه شخصية مثابرة وصبورة بشكل ملحوظ. وعلى الرغم من العقبات التي يضعها له "مازو"، فإنه يستمر في عمله بحب ودون أن يفقد أعصابه.
2- الحمد لله علاقتنا كفريق عمل طيبة جدًا، وهي أقرب إلى علاقة صداقة منها إلى علاقة عمل. عملت مع الأستاذ محمد ثروت منذ وقت مبكر، تقريبًا منذ عام 2017، منذ فيلم "نورت مصر" تقريبًا، وشاركنا معًا في عدد من الإعلانات والمسلسلات. كما عملت مع الأستاذ معتز التوني في مسلسل "ربع رومي"، لذلك كانت بيننا معرفة مسبقة. كذلك تعرفت على هشام ماجد وشيكو وميرنا جميل في مسلسل "اللعبة"، والأستاذ هشام يعد من أقرب الأشخاص لي في موقع التصوير.
3- لا أستطيع تحديد مشهد واحد كان صعبًا بالنسبة ليّ، لكن في الموسم الأول كان هناك مشهد كنت فيه معلقًا في السقف، وكان "مازو" بجانبي معلقًا أيضًا، هذا المشهد كان من أصعب المشاهد، وكنت وقتها صغيرًا وخائفًا جدًا، خاصة من احتمال انقطاع الحبال.
4- لم أكن خائفًا إطلاقًا من تقبل الجمهور ليّ بعدما كبرت سنًا عن الأجزاء الأولى، بالعكس، الناس كانت تخبرني أنهم رأوني في كل مراحل حياتي وكأنني فرد من العائلة، وهذا طمأنني كثيرًا.
5- أشبه "كريم" في حب الدراسة وعدم الاستسلام للكلام السلبي.
6- قرأت الكثير من التعليقات الإيجابية عن دوري على منصات التواصل الاجتماعي، أكثر تعليق أثر فيّ كان لشخص قال إن "كريم العاق" أصبح بالنسبة له مثل ابنه، لأنه رآه منذ طفولته حتى كبر، هذا الكلام أثر فيّ جدًا.
7- رأيي في لقب "كريم العاق" أن له وجهان: الأول أنه لقب جميل ومبتكر ويعبر عن شخصية متفوقة ونموذج جيد لأي أسرة. أما الوجه الآخر فهو أنني لا أرتاح له تمامًا، لأن كريم مظلوم وليس مجرد "ابن مثالي" فقط، بل شخصيته أعمق من ذلك.
8- التناقض بين "كريم" و"مازو" من أهم أسباب نجاح العمل، فهما شخصيتان متعاكستان تمامًا، وهذا ما جذب الجمهور وجعل الفكرة جديدة ومميزة.
9- اهتمام الناس بمشاهدي توفيق من الله أولًا، ثم الكيمياء بيني وبين الأستاذ هشام ماجد، إضافة إلى اختلاف شخصية "كريم" على الجمهور، خصوصًا فكرة اختلافه الكامل عن والده.
10- من المواقف الطريفة في كواليس العمل، كان مشهد الاستحمام في السوبر ماركت، وكان صعبًا لأنه تكرر تصويره أكثر من مرة
11- شعرت ببعض الخوف من تكرار الشخصية على مدار سنوات، لكنني عملت على تطوير نفسي، خاصة بعد الموسم الرابع، من حيث الشكل والتمثيل، حتى أقدم في الموسم الخامس شخصية مختلفة.
12- لا أخشى أن يتم حصري في هذا الدور، لأنني أعمل على تطوير الشخصية باستمرار، وقد غيرت أسلوب الكلام وحركات اليد وغيرها حتى لا أكرر نفس الشكل.
13- أتذكر أول يوم تصوير في الجزء الأول من "اللعبة"، كنت متوترًا جدًا لأنني كنت وسط نجوم كبار، ولم أستوعب التجربة بالكامل إلا بعد انتهاء الموسم الرابع.
14- لم أكن أفكر في دخول عالم التمثيل، بل كانت أختي هي من ترغب في ذلك. بدأت أذهب مع والدتي وأختي إلى اختبارات الأداء، حتى تم اختياري بالصدفة في فيلم "عشان خارجين"، ومن هنا بدأت التجربة.
15- أنا الآن في الثانوية العامة، وأنوي دخول كلية السياسة والاقتصاد، وسأستمر في التمثيل إلى جانب الدراسة، وربما ألتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية لاحقًا.
16- أكبر داعم ليّ، هما والدتي وأختي، فقد كانتا دائمًا بجانبي منذ البداية.
17- تغيرت كثيرًا عن بداية مشاركتي في "اللعبة"، في شخصيتي وطريقة تفكيري وحتى شكلي، وأصبحت أكثر نضجًا كممثل.

18- في البداية لم ألاحظ أن شخصية "كريم" نضجت معي، لكن بعد الموسم الرابع شعرت بضرورة التطوير، وبدأت العمل على نفسي بشكل أكبر.
19- تعرضت لبعض الضغوطات بسبب العمل في سن صغير، ومن بين المواقف الصعبة التي تعرضت لها أثناء التمثيل في الطفولة، كان أثناء تصوير إعلان، حيث كنت مرهقًا جدًا بسبب الامتحانات وقلة النوم، وذهبت إلى الامتحان وأنا في حالة إرهاق شديد.
20- أتمنى مستقبلًا تقديم أدوار تراجيدية أو كوميدية خفيفة، لأنني أرغب في تجربة أدوار مختلفة عن الكوميديا المعتادة.
