ابنة نجيب محفوظ: الأديب مظلوم.. وأعمال والدي سُرقت في حياته

تحدثت أم كلثوم، ابنة الأديب الراحل نجيب محفوظ، عن مصير عدد من أعماله الأدبية، مؤكدة أن كثيرًا منها تعرّض للسرقة، وتحول بعضها إلى أعمال فنية دون استئذانه في حياته أو منحه حقوقه الأدبية.

قالت "محفوظ"، خلال لقائها مع "العربية مصر"، إن هناك قرصنة واسعة على كتب الأدباء، ما جعلهم يعانون كثيرًا، مشيرة إلى أن والدها كان يرى أنه من أكثر الأدباء الذين تعرضوا للسرقة، موضحة: "كان والدي بيشتكي ليّ كتير، ويقول: أنا من أكتر الناس اللي بتسرق".

أضافت أنها خلال سفرها إلى السويد لتسلم جائزة والدها نجيب محفوظ، وجدت العديد من كتبه العربية مطبوعة دون أي إذن أو عائد للورثة، مشيرة إلى انتشار كثير من أعماله الأدبية أيضًا على الإنترنت دون وجه حق.

في سياق متصل، قالت أم كلثوم نجيب محفوظ: " في حياة والدي في حاجات اتحولت لأعمال فنية، ونفس الفكرة ومتاخده منه، وده من غير ما يستأذنوا منه، أو ياخد أي حقوق مادية أو يكتبوا اسمه".

أكدت: "للأسف الأديب مظلوم، ومعظم المنتجين بيستخسروا يدفعوا له.. وياخدوا الفكرة وكأنها حاجة تانية ملهاش علاقة بعمله الأدبي".