مصطفى حسني: لا تهونوا الانتحار ولا تغلقوا باب الجنة!

قال الداعية مصطفى حسني إن الشريعة كانت حادة وواضحة في نظرتها للانتحار وقسمته إلى جريمة وحكم الانتحار وعلاقة الفرد بالانتحار وعلاقة الفرد المنتحر، مطالبًا متابعيه بعدم تهوين المسألة أو إغلاق باب الجنة أمام عباد الله.

أوضح "حسني" في فيديو نشره عبر حسابه الرسمي على "فيس بوك": "أنت لما بتقتل نفسك تبقى قتلت نفس، لأن نفسي ونفسك ملك لله"، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا".

أضاف: "علاقتي بالانتحار كاختيار أنهي بيه حياتي اللي اتظلمت فيها عشان أروح لربنا اللي أرحم بيا من العباد اللي ظلموني، ده كأنك بتعلم ربنا هيعمل إيه!! اللي هو أكيد يا رب أنت هترحمني وتقدر معاناتي.. متعلمش ربنا، هو اللي يقول ويعلمنا نعمل إيه.. الله أعلم كيف سيستقبلك رب العالمين".

أشار: "إحنا عاوزين نأتي ربنا وإحنا صالحين وبنحاول نبقى كويسين مش مجرمين.. افتكر أن الانتحار مش من ضمن اختياراتنا مهما زادت المعاناة، بعد اليأس يأتي الغيث".

وعن نظرتنا للمنتحر، قال: "اسكت إلا من خير، ولا تجزم بشيء في علم الله.. الله أعلم، لما تقول إن منتحر أكيد ربنا هيرحمه ممكن تكون بتشجع غيرك، إحنا منعرفش، واللي نعرفه أن الانتحار من الكبائر".

تابع: "ممكن المنتحر يكون أصيب بخلل دماغي رفع عنه التكليف أصلا فلا يحاسب أو ميكونش كده، فـ أسكت أحسن، ولا تهون المسألة أو تغلق أبواب الجنة في وجه عباد الله وأنت مش ربنا".