دياب: صالح في "تحت الوصاية" مش شرير

قال الفنان دياب، إنه لم يكن يريد أن يقدم أدوار الشر في السباق الرمضاني الماضي، لأنه سئم منها، موضحا أنه رفض عملين بسبب أدوار الشر.

أضاف “دياب” خلال لقائه في برنامج “صاحبة السعادة” المذاع عبر شاشة “dmc” وتقدمه الفنانة إسعاد يونس: “لما جالي (تحت الوصاية) وقعدت مع خالد وشيرين دياب، وابتديت أشوف صالح في دماغي، لقيت هو شخص رمادي لا أبيضولا أسود، أنا بحب الشخصية تبقى متلونة، وعندها تفاصيل”.

نرشح لك: عائشة بن أحمد: هناك تشابه بيني وبين شيرين في “مذكرات زوج”

أشار: “أنا عمري ما شوفت صالح شرير، هو بني آدم عادي جواه الخير والشر، لما حصل أنه وقع تحت ضغوط تخليه يقوم بأفعال شر مستناش، حلمه الوحيد المركب اللي بياكل منها عيش”.

أوضح: “أنا كبني آدم مش متصنف شرير متصنف أهبل، بس لما بتعصب ببقى وحش جدا، ووشي بيقلب وعنيا بتحمر، إحنا بشر، لما يبقى علينا ضغوط بنقوم بأفعال مينفعش نقوم بيها في العادي”.

دياب

مسلسل “تحت الوصاية” تأليف خالد وشيرين دياب، وإخراج محمد شاكر خضير وإنتاج ميديا هب سعدى – جوهر، وبطولة منى زكي، دياب، نهى عابدين، أحمد خالد صالح، رشدى الشامى، على الطيب، مها نصار، خالد كمال، ثراء جبيل، محمد عبد العظيم، أحمد عبد الحميد وعدد آخر من الفنانين، ويناقش العمل قانون الوصاية بعد وفاة الأب أو الزوج.

ففي مسلسل “تحت الوصاية” تقدم منى دور “حنان” امرأة في منتصف الثلاثينات ترعى بيتها وطفليها ولا تعمل، وهي امرأة بسيطة ومغلوبة على أمرها، تحت رعاية زوجها.

ولكن تتبدل الأحداث بوفاته، حيث تجد نفسها وحيدة، ويجب أن تعمل لإعالة طفليها ولد في التاسعة من عمره، وطفلة رضيعة، فتلجأ لمهنة شاقة وهي “الصيد”، لتخوض صراع مع هذا المجتمع الذكوري الرافض لها.
كما تخوض حربًا أخرى داخل أروقة “المجلس الحسبي” للمطالبة بحق أبنائها القصر.

وتم تصوير العمل في عدد من المحافظات الساحلية أبرزها الإسكندرية ودمياط، وتتواجد حاليًا في محافظة الاسكندرية لتصوير مشاهدها فيها.