إحسان عبد القدوس يعود عبر السوشيال ميديا

إحسان عبد القدوس
مرام شوقي 
 
تحتل وسائل التواصل الاجتماعي دوراً هاما في حياتنا اليومية بوصفها وسيلة جيدة للترفيه والمُتعة، ولكن دورها لا يقتصر على ذلك فقط فهي أصبحت كصفحة من صفحات كتب التاريخ التي توثق الأحداث وتبرزها وتعيد الشخصيات إلي عصرنا الحالي.

نرشح لك – إبراهيم عيسى: إحسان عبد القدوس شارك في تزييف التاريخ

 

تخصصت العديد من الصفحات على السوشيال ميديا في إعادة نشر الصور والفيديوهات النادرة التي توثق حياة المشاهير وتبرز أهم أعمالهم وحياتهم الشخصية ومن تلك الشخصيات الكاتب إحسان عبد القدوس، الذي بُعث من جديد عن طريق نشر مجموعة من الصور والفيديوهات النادرة له علي موقعي “الفيس بوك”، و”إنستجرام”.
 
يستعرض إعلام دوت كوم، أهم الصفحات علي السوشيال ميديا التي نشرت مجموعة من الصورة والفيديوهات النادرة له.
 

يأتي فيس بوك في المقدمة بصفحة تحت اسم الصفحة الرسمية للكاتب إحسان عبد القدوس، بعدد متابعين بلغ 213,991 ونشر عليها مجموعة نادرة جداً من الصور الخاصة بعبد القدوس، فتم نشر صورة نادرة له مع ابنيه أحمد، ومحمد، في سن الطفولة وصورة مميزة له مع أخته “آمال”، ابنة الفنان الراحل زكي طليمات.

وحرصت الصفحة علي وضع مجموعة من الصور النادرة الخاصة به مع والده الفنان محمد عبد القدوس، وصورة زفافه علي زوجته السيده لولا، وأصدقائه من الكتاب والصحفيين، وأصدقائه من المرحلة الثانوية.

 

ولم تنسي الصفحة ان تبرز دور السيدة روز اليوسف، والدة الراحل من خلال صورة توضح دورها كصحفية حره أنذاك وذلك أثناء ذهابها إلي السجن عام 1948 بصحبة رئيس تحرير مجلتها محمد التابعي، والتي كانت تحمل  نفس اسمها، وعرضت أيضاً الصفحة مجموعة من الصور النادرة لجنازة الراحل.

 

 يبلغ عدد متابعي صفحة إنستجرام 6,943 متابعاً والتي تحمل اسم إحسان عبد القدوس، ونشر عليها مجموعة من الصور النادرة للكاتب تضم صورة له مع صديق عمره الكاتب يوسف السباعي، وصورة أخري له وهو طفل  مع والدته  الكاتبه روز اليوسف.

 وبثت فيديو نادر له وهو يهنئ الكاتب نجيب محفوظ، بمناسبة حصوله علي جائزة “نوبل”

 

 
وتوثق صفحة أخري علي  إنستجرام تاريخ إحسان، الفني السينمائي من خلال وضع أفيشات نادرة للأفلام المقتبسة من رواياته ماعدا “ونسيت إني امرأة” ويبلغ عدد متابعي تلك الصفحة حوالي306 متابع.
 
الجدير بالذكر أن إحسان عبد القدوس، كاتب وروائي مصري ولد عام 1919 وتوفي عام 1990 ويعتبر من أوائل الروائيين العرب الذين تناولوا في قصصهم الحب بعيداً عن العذرية وتحولت أغلب قصصه إلى أفلام سينمائية، ويمثل أدب إحسان عبد القدوس، نقلة نوعية متميزة في الرواية العربية، إذ نجح في الخروج من المحلية إلى حيز العالمية وترجمت معظم رواياته إلى لغات أجنبية متعددة، وهو ابن السيدة روز اليوسف، والفنان محمد عبد القدوس.