صابرين: حواجبي تساقطت بسبب الكحول في "الجماعة 2"

قالت الفنانة صابرين، إن فترة العمل على تكوين الشكل الذي ستطهر به في تجسيدها لشخصية الداعية زينب الغزالي في مسلسل “الجماعة 2″، استغرقت ما يقرب من شهرين، مع محمد عشوب ومحمد عبدالحميد، وتطلبت مجهوداً شاقاً للغاية.

أضافت لـ”الوطن” أنه تم تصميم “ماسكات” ليس بها سوى فتحتى تنفس للأنف، ارتدتها لفترات طويلة، حيث كان الأمر فى منتهى الصعوبة، كما استغرقوا الكثير من الوقت فى العمل على أنف زينب الغزالي، لأن أنف “صابرين” مختلف تماماً عنها، وطريقة ضحكتها مختلفة.

تابعت أن المخرج شريف البنداري رأى أن يتم وضع أسنان تغير شكل ابتسامتها، لتقترب من ابتسامة “الغزالي” المليئة بالحزم والقوة، وبالتالي ساعدتها بشكل كبير، حيث غيرت شكل الفم أيضاً، قائلةً: “لكنها كانت مرهقة فى مشاهد الإلقاء باللغة العربية، والحفاظ على مخارج الحروف، خصوصاً مع وجود جسم غريب داخل فمي”.

أما فكرة “الحاجب”، فأكدت “صابرين” أنها تطورت بعدما اقترحت عليها الفنانة منى زكي تركيب شعر فى الحواجب لتصبح كثيفة وعريضة، وبعدها اقترحت الفكرة على المخرج والماكير محمد عبد الحميد، بأن يتم تركيب الشعر الخاص بالذقن فى الحواجب، ليعطى مصداقية أكبر وكان يتطلب وقتاً كبيراً فى تركيبه، خصوصاً أنه يحتاج دقة كبيرة فى التنفيذ، وكان يحتاج وقتاً ومجهوداً فى إزالته، ما أثّر بعد ذلك على “حواجبها”، حيث تساقطت بسبب الكحول المستخدم فى إزالة الحواجب المزيفة.

كما تم استبعاد الأنف بعد تجربة أكثر من نموذج، حتى لا يفسد شكل الشخصية باعتبارها مزيفة، وتم الاستغناء عن الماكياج تماماً، إلى جانب عدسات داكنة عكس لون عينها، حتى تعطى نفس شكل حدقة العين الخاصة بها، وفى النهاية وصلنا إلى طريقة ارتداء الحجاب، وتم تجريب أكثر من طريقة، حتى تم الاستقرار عليها، لافتةً إلى أنها كانت سعيدة بعدم قدرة الجمهور على التعرف علىّ فى البداية، لاسيما فى بوسترات المسلسل المنتشرة فى الشوارع.