أمين: ما حدث في الاكتشاف الأثري بالمطرية "مصيبة"

وليد أبو عميرة

قال الإعلامي تامر أمين إن وزارة الأثار اكتشفت تمثالين أثريين بمنطقة المطرية، أحدهما للملك الفرعوني رمسيس الثاني، والأخر للملك سيتي الثاني، مشيرا إلى أن مسئولي وزارة الأثار قاموا باستخراج التمثالين بطريقة عشوائية، منوها بأن وزارة الأثار أخرجت التمثالين بلودر، معبرا: “اللي حصل ده مصيبة، ده منظر إخراجهم للتمثالين كأنهم بيعملوا صرف صحي”.

أوضح “أمين” خلال حلقة مساء اليوم الخميس من برنامج “الحياة اليوم” الذي يبث على قناة “الحياة”، أن طريقة استخراج وزارة الأثار المصرية للتمثالين بهذه الطريقة، يدل على أننا لا نقدر أثارنا، منوها بأن العالم لو شاهد منظر إخراجنا للتمثالين بهذه الطريقة، سيسخر منا ويقول إن المصريين غير معنيين بأثارهم التاريخية التي لا تقدر بثمن.

في سياق متصل أوضح الدكتور أيمن عشماوي رئيس البعثة المصرية الألمانية لحفائر المطرية، أن هناك ملابسات معينة للصور المتداولة للكشف الأثري ذلك، لافتا إلى أن المياه التي تظهر في الصور موجودة، لأن التمثالين كانا موجودين على عمق 2 متر أسفل مستوى المياه الجوفية، مشيرا إلى أنهم يستخدمون أحدث التقنيات العلمية لإخراج الأثار المصرية.

نوه “عشماوي” بأن التمثالين تم استخراجهما بطريقة صحيحة، ومتبعة في جميع دول العالم، وأن التمثالين تم إخراجهما بلودر لأن وزنهما ثقيل جدا، حيث أن رأس التمثال التي ظهرت في الصور تزن وحدها 4 طن، كما ذكر أن البعض انتقد قيامهم بتنظيف تلك الرأس بالمياه، موضحا أن التمثال مصنوع من الحجر الرملي والمياه فقط هي من تستطيع تنظيفه.