محمد حسن يكتب: سلملي على جوزك يا اسماعين بيه

بمناسبة انتهاء بطولة “كأس الأُمم الأُوروبية”، وعلى غرار صفقات وتعاقدات اللاعبين في موسم الإنتقالات الصيفية، وانتقال رمضان صبحي وماليك إيفونا من الأهلي بعائد يقترب من 150 مليون جنيه مصري، أعود أنا المذكور أعلاه إلى موقع إعلام.أورج كاتباً للمقالات، بعد غياب لفترة طويلة في صفقة انتقال حُر، عُدت من حيث بدأت مُتأثراً “بخدني الحنين” لمحمد فؤاد وشغف البدايات على رأي إخواننا رواد مواقع التواصل، وبمناسبة العودة فالكتابة هي الأُخرى تشبه كرة القدم لابد أن تبحث عن مكان تكتب فيه بهدوء وبكل الاحترام والتقدير.

كنت قد ابتعدت عن الكتابة لفترة طويلة، وبحالة من الصمت كُنتُ أُتابع، اكتشفت أنه لابد أن أكتُب وأظل أكتب دون توقف، واكتشفت دون ذكاء وثّاب أننا في مرحلة “سلملي علي جوزك يا إسماعين بيه”، دائماً كانت الجملة مبهرة وفائقة الروعة من الفنان الرائع حسن مصطفى في مسرحية “العيال كبرت”، حاضر دون فلسفة، يعني مرحلة عك ولخبطة، لكن هذا العك مليء بالجواهر والملاحظات والكوميديا، رمضان بالتحديد كان كريماً مليئاً بالظواهر التي تستحق الكتابة………

– ناقد فني لكل مستخدم فيسبوك، يعني إنت ملك زمانك وسلطانه، اكتب بوست ولم سطر يمين والطش سطر شمال وكرر الإفيهات زي الممثلين وبعد 30 يوم مبروك.. المدام مش حامل لكن إنت بقيت ناقد فنّي.

– اكتب عن روعة وجمال الفنان الفلاني وأدائه وامنحه ألقابا من بيت الزواحف وعالم البحار؛ “تمساح الدراما” “حوت تمثيل”، أو حتى ألقابا من عالم الشر والجريمة؛ “غول قدام الكاميرا” “سفاح الدراما الرمضانية”، ووقتها الفنان هيعمل شير للمقال ويكتب تسلم إيدك يا جميل، وهيعملك ريتويت وفي كل الحالات هتبقى إنت غول ترافيك وتنول الرضا والزهر هيلعب معاك.

– متنساش بعض المُسلمات والبديهيات الفسبوكية، اكتب إن رامز جلال مكرر وممل وحرام الفلوس دي واكتب إن برنامج الصدمة يستاهل المتابعة أحسن منه ألف مرة، وإنت كل يوم بتشوف رامز ومبتشوفش الصدمة!

– اكتب عن “ونّوس” وعن جمال وروعة يحيى الفخراني وطلع ورد وقلوب من عينك ومتنساش إن يحيى الفخراني هو “الغول اللي اتكلمت عنه فوق”.

– مش معقول فاتك تكتب إن الناس بقت تتابع “الأسطورة” على القهاوي زي ماتشات الكورة، واختم الجملة بعلامة استفهام لزوم الحبكة الفيسبوكية.

– وزي ما القاموس المحلي للسويد أضاف اسم نجم الكرة والأسطورة زلاتان إبراهيموفيتش، فأصبح اسم “زلاتان” يعني القوة والشدة في القاموس المحلي هناك، إحنا أضفنا اسم بيومي فؤاد لقاموس الفيسبوك بمعنى الكترة تغلب الشجاعة.

– بمناسبة بيومي فؤاد، بما إننا شعب متدين بطبعه، أصبحت أغلب الدعوات على مواقع التواصل “اللهم ارزقنا حظ بيومي فؤاد، بس محدش قال اللهم ارزقنا ذكاء وتعب وتنظيم وقت بيومي فؤاد.

– آخر عشرة أيام لازم تكون كتبت عن السبكي تاجر اللحوم البيضا وأفلام المراهقين وصاحبك يعلق: سبحتك فين يا معلم بيومي؟.. بس من غير فؤاد!

– من الوقفة ولمدة أسبوع اكتب: هو كل الناس في شرم والساحل وأنا اللي كده؟، ومتنساش “يشعر بالحزن”.

– زمان كان الإفيه عن اللي بيعملوا تاج بصورة الكحك و37 تاج، دلوقتي الإفيه “كل سنة وإنت طيب ياللي عينك هتقع ع البوست دا”، وتكتب تحت “من غير تاج أهو”، وإيموجي بيضحك حتي الدموع….

– متنساش تكتب على فيسبوك “يشاهد.. العيال كبرت”، ومعاها “يشعر بالسعادة”، وإحنا هنحاول نضحك… كل سنة وإنت طيب ومتنساش تسلملي على جوزك يا إسماعين بيه!

نرشح لك

[ads1]

تسريب فيلم “جحيم في الهند”

شاهد : هنا الزاهد مطربة في أغنية شهيرة

شارك واختر .. ناوي تدخل فيلم ايه في العيد؟ اضغط هنـــا

بنر الابلكيشن