هالة صدقي ومساعدتها.. تفاصيل قضية 150 ألف ريال وآخر تطورات الحكم

لم تكن مشاركة المساعدة الشخصية السابقة للفنانة هالة صدقي في برنامج "شكرا مليون" مجرد ظهور تلفزيوني عابر، بعدما تحولت المكافأة المالية المرتبطة بالحلقة إلى خلاف بين الطرفين، انتهى إلى نزاع قضائي شهد تطورات متلاحقة، كان أحدثها رفض استئناف الفنانة وتأييد الحكم الصادر بإلزامها بسداد 100 ألف ريال سعودي لصالح مساعدتها السابقة.

وبين اتهامات المساعدة للفنانة بعدم تسليمها مستحقاتها المالية، ورواية هالة صدقي التي أكدت خلالها أنها سلمتها المبلغ وفق اتفاق يتضمن التبرع بجزء منه، تشعبت الأزمة إلى بلاغات وتحقيقات قضائية، لتعود مجددًا بعد الحكم الصادر في 4 نوفمبر 2026.

بداية أزمة هالة صدقي ومساعدتها بسبب برنامج "شكرا مليون"

تعود بداية الواقعة إلى مشاركة حسنة، المساعدة الشخصية السابقة للفنانة هالة صدقي، معها في إحدى حلقات برنامج "شكرا مليون"، الذي يقوم على اختيار شخصية مؤثرة في حياة الضيف ومنحها مكافأة مالية تبلغ 150 ألف ريال سعودي، لتختار بدورها شخصًا آخر يستفيد من جائزة إضافية.

وخلال التحقيقات، أوضحت هالة صدقي أنها اختارت مساعدتها للمشاركة في البرنامج، باعتبارها إحدى الشخصيات التي كان لها دور في حياتها، ورغبتها في منحها فرصة للاستفادة من الجائزة المالية.

لكن الخلاف ظهر بعد انتهاء التصوير، عندما اختلف الطرفان حول طبيعة الاتفاق المالي وطريقة توزيع قيمة المكافأة، إذ تمسكت المساعدة بأحقيتها في الحصول على مبلغ 150 ألف ريال سعودي، بينما قالت الفنانة إن هناك اتفاقًا سابقًا على تقسيم المبلغ وتخصيص جزء منه للتبرع لصالح مستشفى الدكتور مجدي يعقوب.

ومع تصاعد الخلاف، انتقل الأمر من علاقة عمل استمرت سنوات إلى بلاغات وتحقيقات، ثم نزاع قضائي حول المبلغ المستحق وطبيعة الاتفاق بين الطرفين.

مساعدة هالة صدقي تتهمها بعدم تسليم 150 ألف ريال

بدأ المسار القضائي المتعلق بالمكافأة ببلاغ تقدمت به المساعدة السابقة، اتهمت خلاله هالة صدقي بعدم تسليمها مبلغ 150 ألف ريال سعودي، الذي قالت إنه يمثل قيمة الجائزة المرتبطة بمشاركتها في البرنامج.

وتمسكت المساعدة، بحسب ما ورد في تفاصيل البلاغ، بأنها شاركت في الحلقة بناءً على اتفاق يقضي بحصولها على المبلغ، لكنها لم تحصل على مستحقاتها بالصورة التي كانت تنتظرها، وهو ما دفعها إلى اتخاذ الإجراءات القانونية للمطالبة بحقها.

وتضمنت رواية المساعدة أن الاتفاق كان يضمن لها الحصول على قيمة المكافأة، بينما تمسكت الفنانة برواية مختلفة بشأن كيفية التصرف في الأموال، لتصبح طبيعة الاتفاق بينهما محور النزاع.

ماذا قالت هالة صدقي في التحقيقات؟

نفت هالة صدقي الاتهامات الموجهة إليها، وأكدت أمام جهات التحقيق أنها سلمت مساعدتها المبلغ المالي بالجنيه المصري بما يعادل قيمته بالريال السعودي، وفقًا للاتفاق الذي قالت إنه تم بينهما.

وأوضحت الفنانة أن الاتفاق كان يتضمن تقسيم المبلغ بين المساعدة وشخص آخر، مع تخصيص جزء للتبرع لصالح مستشفى الدكتور مجدي يعقوب، مشيرة إلى أنها كانت قد قررت التبرع بأجرها الخاص من البرنامج دون الحصول على مقابل لنفسها.

كما ذكرت في أقوالها أنها رشحت مساعدتها للمشاركة حتى تستفيد من الفرصة، وأنها عندما شعرت بأن الحديث عن أموال البرنامج أصبح محل خلاف، قررت منحها المبلغ حتى لا يستمر الجدل حوله.

وبذلك تمسك كل طرف بروايته بشأن قيمة المكافأة والاتفاق الذي سبق المشاركة، بينما أصبح مدى الوفاء بالالتزامات المالية محل نظر الجهات القضائية.

بلاغات متبادلة بين هالة صدقي ومساعدتها السابقة

لم تتوقف الأزمة عند الخلاف على مكافأة البرنامج، إذ شهدت العلاقة بين الطرفين مسارات قانونية أخرى، بعدما تقدمت هالة صدقي ببلاغ ضد مساعدتها السابقة، اتهمتها فيه بالتهديد والسب والقذف والتشهير، على خلفية خلافات بينهما.

وكانت محكمة جنح العمرانية قد أصدرت حكمًا بحبس المساعدة شهرًا، مع كفالة 10 آلاف جنيه، وتغريمها 20 ألف جنيه، وإلزامها بتعويض مدني مؤقت قدره 20 ألف جنيه لصالح الفنانة، بحسب ما نشرته تقارير صحفية في أكتوبر 2026.

كما تناولت التحقيقات اتهامات تتعلق باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي ونشر أمور من شأنها الإساءة إلى الفنانة.

تطور جديد في قضية هالة صدقي.. رفض الاستئناف وتأييد إلزامها بـ100 ألف ريال

شهدت القضية تطورًا جديدًا يوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026، بعدما قضت محكمة مستأنف جنح العمرانية بالجيزة برفض الاستئناف المقدم من الفنانة هالة صدقي، وتأييد الحكم الصادر بإلزامها بسداد 100 ألف ريال سعودي لصالح مساعدتها السابقة.

وجاء الحكم في النزاع المرتبط بمكافأة برنامج "شكرا مليون"، ليعيد القضية إلى دائرة الاهتمام، خاصة مع اختلاف المبلغ محل المطالبة عن القيمة التي انتهى إليها الحكم.