وزير الدولة للإعلام: تعديلات قانون نقابة الصحفيين شأن داخلي والمهنة تواجه أزمة وجودية

أحمد عدلي

على مدار أكثر من 4 ساعات اجتمع وزير الدولة للإعلام ضياء رشوان مع رؤساء تحرير ومسؤولي المواقع الإلكترونية في مصر ضمن سلسلة من اللقاءات لمناقشة أوضاع الإعلام المصري.

"إعلام دوت كوم" شارك في اللقاء وهذه أبرز التفاصيل:

- استمع وزير الإعلام لأسئلة واستفسارات جميع الحضور وحرص على الرد باستفاضة على غالبيتها مؤكداً أن أحد أهم الأمور التي تمخضت عن هذه اللقاءات بعد اجتماعات سابقة مع رؤساء تحرير صحف وقنوات هو لقاء العاملين بنفس المجال والتعرف على بعضهم البعض الأمر الذي لم يكن يحدث من قبل، وهو ما لم يقتصر على العاملين في مجال الإعلام فقط ولكن أيضاً المتحدثين الرسميين بالوزارات المختلفة الذين استمع لهم في اجتماع سابق.

- أكد أن معيار دعوة الحضور ارتبطت بالحصول على ترخيص بالعمل من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أو تقديم طلب وسداد الرسوم وانتظار الموافقة مشيراً إلى وجود العديد من المواقع التي لم ترخص بعد وبالتالي لم يتم توجيه الدعوة لها لكن في المقابل هناك قنوات للتواصل معها.

- تحدث رشوان عن صعوبات واجهت الوزارة منذ أداءه اليمين الدستورية في فبراير الماضي، واستمراره العمل بمفرده حتى شهر مايو مستعيناً بشكل ودي بزملاء لمعاونته قبل أن يتم البدء في الاستعانة بعدد محدود ليزيد اعتباراً من مطلع الشهر الجاري، مؤكداً أن عدد العاملين في الوزارة عشرات وعددهم مجتمعين أقل من 70 شخص.

- تحدث الوزير عن تكرار إنشاء الوزارة وإلغاءها من عام 2011 وحتى الآن مشيراً إلى أنها المرة الأولى بتاريخ الوزارة التي يدير فيها وزارة الإعلام فريق من الإعلاميين والصحفيين.

- تطرق إلى ما اعتبره صعوبات وجودية تهدد المهنة في الوقت الحالي، مع التفريق بين اللقطة التي ينقلها المواطن عبر حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي وما يقدم عبر المواقع الصحفية.

- دعا د.ضياء رشوان إلى إنشاء كيان على غرار غرفة صناعة السينما المسجلة باتحاد الصناعات عبر تحركات من مسؤولي المواقع المختلفة وهو المقترح الذي لاقى ترحيب من الحضور وأبدى إمكانية المساعدة بعد التوافق بين المسؤولين المعنيين بالأمر، مؤكداً أن مشروع غرفة صناعة الإعلام الذي تبناه مؤسس شبكة قنوات سي بي سي رجل الأعمال الراحل محمد الأمين لم يستكمل وبالتالي لا توجد حتى الآن غرفة لصناعة الإعلام يمكنها التحرك للدفاع عن مصالح العاملين في المجال.

- أكد نقيب الصحفيين السابق أن أي نقاشات خاصة بتعديلات مقترحة على قانون نقابة الصحفيين يجب أن تمر عبر موافقة الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين وليس مجال الحديث عنها بالوزارة مشدداً على أنه سيشارك بها كعضو في الجمعية العمومية للنقابة.

- شدد على أن الهدف من الاجتماع ليس محاولة تقييد الإعلام بأي شكل من الأشكال ولكن سعي لإيجاد إطار يمكن العمل من خلاله لمعالجة المشكلات التي برزت خلال الفترة الماضية وفي مقدمتها نشر المعلومات الخاطئة مع التأكيد على بداية تعاون بين الوزارة ومسؤولي المواقع للتأكد من المعلومات مع الجهات المعنية قبل نشرها لتجنب نشر أي معلومات خاطئة.

- حرص خلال الحديث عدة مرات على التأكيد بأن الاجتماع بهدف التنسيق وليس الوصاية مع التشديد على الانفتاح لاستماع كافة الأراء بما فيها دعوة المعارضين مستشهداً بدعوته لعدد من الشخصيات لحضور لقاء مع وزير التعليم لكنهم لم يلبوا الدعوة.

- تحدث عن سعي الوزارة لترتيب لقاءات للمسؤولين من الوزراء مع الصحفيين خلال الأسابيع المقبلة للإجابة على التساؤلات مع الحديث عن تكرار نموذج عقد لقاءات على غرار لقاء وزير التعليم الأخير.

- أكد أن عدد كليات وأقسام الإعلام في مصر بلغ 59 في وقت لم يعد سوق العمل يستوعب هذا العدد من الخريجين سنوياً.

- تحدث بوضوح عن مؤتمر الإعلام الذي وجه الرئيس السيسي بإقامته في ديسمبر المقبل، مبدياً انفتاحه على تلقي أي مقترحات قابلة للتنفيذ على أن تتضمن آليات واضحة ومحددة لمناقشتها مع التشديد على عدم السماح بأن يكون المؤتمر بمثابة حديث من دون نتيجة.

- اعتبر أن المشكلات التي يواجها الإعلام في مصر تستغرق سنوات للعمل على حلها وليس عام واحد فقط، مع التأكيد على ضرورة تفهم وجود مرحلة انتقالية من أجل تحقيق نتائج أفضل على المدى البعيد.