هالة أبو شامة
في خطوة جديدة كان هدفها الأول فرض النظام ومنع المشاهد غير اللائقة أثناء تغطية جنازات وعزاءات الفنانين، اتخذت نقابة الصحفيين قرارا صارما بتطبيق آلية جديدة في جنازة وعزاء أمير الغناء العربي هاني شاكر.
ذلك القرار الذي تم تطبيقه على مدار يومين، حقق نجاحا كبيرا ونال العديد من الإشادات خاصة بعد انتهاء الجنازة التي أقيمت في مسجد "أبو شقة" في بالم هيلز.
"إعلام دوت كوم" تواصل مع مجدي إبراهيم، رئيس شعبة المصورين بنقابة الصحفيين، لمعرفة كواليس تطبيقه للقرار وتقييمه للتجربة التي أشرف عليها بنفسه على أرض الواقع، وجاءت تصريحاته كالآتي:
- التجربة لم تكن وليدة اللحظة وإنما كانت نتاج مجهود كبير منذ أكتر من عام كامل، إذ سبق وأن اجتمعنا مع نقابة المهن التمثيلية واتفقنا على أبرز الخطوط العريضة التي يجب اتباعها في تغطية الجنازات والعزاءات الخاصة بالنجوم.

- كان من المهم أن تتواجد شركة "سُكنة" لتتولى الجانب التنظيمي على أرض الواقع، وفي هذا الشأن أوجه شكر خاص لمحمد الجارحي عضو مجلس نقابة الصحفيين، لأنه سعى للتعاقد مع الشركة منذ البداية.
- بعد عدة اجتماعات بين "الممثلين" و"الصحفيين" و"سُكنة"، كانت وجهة نظري للوصول إلى حلول جذرية تخص هذا الأمر، أن يكون هناك فرز ما بين المصورين الصحفيين وبين الدخلاء من خلال "الفيست"، لأنه أسلم وسيلة لتميز المصور الصحفي.
- تم الاتفاق على تجميع معلومات خاصة بالمصورين المنوط بهم تغطية الجنازات والعزاءات، من خلال استمارة بيانات يتم تقديمها للنقابة، بالإضافة إلى طباعة كيو أر كود لكل "فيست" لرصد المصورين المخالفين للتعليمات ومعرفة الجهات التابعين لها.
- قبل وفاة الفنان هاني شاكر، كنا اتفقنا بالفعل على الإعلان عن هذه الآلية في التغطيات بعد شهر، إلا أن الوفاة سبقت هذه الإجراءات وهما ما أدى إلى تنفيذنا لها في عُجالة كبيرة.

- تم إطلاق استمارة خاصة بجنازة الفنان هاني شاكر، وكان هناك خلية عمل كبيرة في نقابة الصحفيين، قامت بدراسة الأسماء المتقدمة للتغطية، والتي بلغ عددها أكثر من 160 شخص، وقررنا أن نعطي تصاريح بالعمل لحوالي 100 شخص فقط بعد عملية الفرز، وتم تسليم "الفيستات" في وقت قياسي.
- ظهرت الجنازة بالفعل بشكل لائق، وكان هدفنا من البداية من هذه الإجراءات هو الحفاظ على كرامة المصور الصحفي ومنع تعرضه لمضايقات بسبب عدم تميزه عن الجمهور العادي أو المندسين ممن يدعون انتمائهم للصحافة.
- اتفقنا على تنفيذ هذه الآلية بشكل صارم، بحيث يتم السماح فقط لمن يرتدون "الفيست" التصوير، ومنع من لا يرتدونه حتى وإن كانوا أعضاء في نقابة الصحفيين لأنهم في تلك الحالة لا يحملون تصريح بتصوير هذا الحدث.
- في رأيي التجربة لم تنجح بنسبة 100% نظرا لوجود بعض الملاحظات، لكن هذا هو التطبيق الأول للمنظومة وبالتالي سنعمل على تفادي أي ملاحظات غير مرضية لنا، ومن جهة نظري نسبة النجاح هي 85%.
- نحتاج في التجارب المقبلة، أن نقوم بعمليات فرز أكبر للمصورين، وأن ننظم دورات تدريبية وتثقيفية للمصورين المنوط بهم تغطية مثل هذه الأحداث، لتعريفهم بالشكل المناسب للحركة والتصوير.
- طرحنا بشدة فكرة أن يكون جميع المصورين الذي يحملون تصاريح بالتصوير تابعين لمؤسسات ومواقع تابعة فقط للمجلس الأعلى للصحافة.

- كما نحتاج أيضًا أن نتفق على بعض الأمور التنظيمية خلال الفترة المقبلة مع شركة "سُكنة".
- الجميع أشاد بالتجربة وأكدوا أننا نجحنا في إيجاد للمعضلة التي لم يكن لها حل خلال السنوات الماضية.
- كان من المهم أن تكون التجربة الأولى في كمبوند بعيدا عن الأماكن المفتوحة، خاصة أن الجنازة كانت لفنان كبير له قيمته وشعبيته، لأن العواقب بالتأكيد كانت ستفوق قدرتنا جميعا.
- هذه التجربة سمحت لنا بمعرفة الثغرات والعيوب التي يجب دراستها وتفاديها مستقبلا.
نرشح لك: الأفضل تنظيما منذ سنوات.. ملاحظات على جنازة هاني شاكر