الأفضل تنظيما منذ سنوات.. ملاحظات على جنازة هاني شاكر

بين لحظات الحزن والترقب.. شيعت ظهر اليوم جنازة أمير الغناء العربي الفنان هاني شاكر، من مسجد أبو شقة في بالم هيلز، وسط حضور إعلامي كبير.

"كاميرا إعلام دوت كوم"، تواجدت منذ الساعات الأولى للجنازة، ورصدت الملاحظات الآتية:

- البداية كانت أثناء الوصول إلى مسجد "أبو شقة" مقر تشييع الجنازة، حيث لم يكن هناك أي عوائق أو مضايقات للدخول إلى المكان المخصص للتصوير، على عكس المعتاد في جنازات أو عزاءات الفنانين السابقة، والفضل في ذلك يعود لـ "الفست" الذي تم تسليمه ليلة الجنازة للمصورين والمراسلين المُكلفين بتغطية هذا الحدث من قِبل شعبة التصوير بنقابة الصحفيين، بناء على بروتوكول التعاون الذي أُبرم سابقا مع شركة "سُكنة".

- كان الموعد المحدد من قِبل النقابة للتواجد في المسجد هي الساعة الحادية عشر صباحا، أي قبل ساعتين تقريبا من موعد صلاة الظهر، وتواجدت كاميرا "إعلام" في تمام الساعة العاشرة"، إلا أنه في لحظة وصولنا كان قد تواجد بالفعل عدد كبير من المصورين والمراسلين.

- على عكس الجنازات السابقة، فقد كان هناك تواجد بارز للقنوات التلفزيونية المصرية والعربية.

- الموقع الذي تم تخصيصه لوسائل الإعلام، سمح للمصورين بالتقاط صور من اتجاهات وزوايا مختلفة تضمنت مصلى الرجال ومصلى السيدات ومدخل المسجد.

- تواجد ما يزيد عن 100 مصور ومراسل، وهو ما جعل مهمة التصوير شاقة بعض الشيء نظرا لضيق المساحة والتكدس أثناء التقاط صور النجوم المتوافدين إلى الجنازة وأثناء وصول الجثمان.

- كانت الفنانة لبلبة والإعلامية هالة سرحان، أول الحاضرين للجنازة في تمام الساعة الحادية عشر.

- رغم توافد عدد كبير من النجوم، إلا أن عدد الحاضرين خالف الكثير من الآراء التي توقعت حضور أعداد أكبر.

- اهتمت شركة "سكنة" بتوفير جنازة تليق بتاريخ النجم الكبير، من خلال تنظيم موكب يحمل صورته وأكاليل من الزهور البيضاء، كما حرصت أيضا على أن يكون الأِخاص التابعين لها ملتزمين بارتداء الكمامات والكفوف، هذا بالإضافة إلى تسليم كل مُصلي كيسا من القماش قبل دخوله إلى المسجد ليحفظ فيه الحذاء الخاص به.


- حرص كل من مجدي إبراهيم، رئيس شعبة المصورين بنقابة الصحفيين، ومحمود كامل، عضو مجلس النقابة، على التواجد طوال فترة الجنازة للتأكد من أن الأمور تسير على ما يرام.

- قبل وصول جثمان الفنان الكبير، حرص رئيس شعبة المصورين على المرور والتنبيه على أن التغطية الإعلامية لا تشمل مراسم الدفن في المقابر، وهو ما تم تنفيذه بالفعل.


- لم يتم السماح لوسائل الإعلام المتواجدة بالتواجد أثناء أداء صلاة الجنازة، وتم إرسال الصور الخاصة بالصلاة من قِبل شركة "سكنة" على الجروب الخاص بالمصورين على "واتساب".

- تم السماح بإجراء لقاءات إعلامية مع النجوم الذي حرصوا على الحضور، من بينهم الدكتور أشرف زكي، نقيب الممثلين، والفنان مصطفى كامل، نقيب الموسيقيين، والإعلامي أحمد موسى، والفنانة فيفي عبده، وغيرهم.

- المميز في اللقاءات التي عقدت هو أنه تم تنسيقها من قِبل "سكنة" ولم يكن هناك أي إجبار أو إحراج للنجوم من أجل اقتناص لحظة توثق شعورهم في لحظة الوداع.


- من المشاهد المؤثرة، هو تواجد عدد من معجبي الفنان الكبير الذي حرصوا على الحضور حاملين صوره طوال فترة تواجدهم، كان أحدهم من أسيوط، وكانت أخرى من لبنان.

- شُيع الفنان الكبير لمثواه الأخير، وانتهى مشهد الجنازة بطريقة صانت الخصوصية وحفظت الكرامة ووثقت اللحظة لأجيال لم يولدوا بعد.