تفاصيل الاستعدادات النهائية لحفل افتتاح طريق الكباش

يارا سامي

كشف الدكتور مصطفى الصغير، مدير معابد الكرنك والمشرف العام على مشروع طريق الكباش، التجهيزات النهائية لاحتفالية افتتاح طريق الكباش بالأقصر.

قال “الصغير” في مداخلة هاتفية لبرنامج “اليوم” مع الإعلامية دينا عصمت، عبر قناة “dmc” مساء اليوم الأربعاء، إن الأقصر حاليا عبارة عن خلية نحل وتعمل على قدم وساق استعدادا لافتتاح طريق الكباش مساء غدا الخميس.

نرشح لك: مدير معابد الكرنك: شخصيات عالمية ستشارك في حفل افتتاح طريق الكباش

تابع: “العمل يجرى في منظومة معابد الكرنك والأقصر وطريق المواكب الكبري من أجل الوقوف على آخر الاستعدادات”.

أضاف: “خالد العناني وزير السياحة والآثار، موجود في المحافظة منذ ثلاث أيام ويتابع بنفسه أدق التفاصيل، وكل الخدمات المقدمة وآخر الاستعدادات الموجودة في المعابد من أعمال ترميم وتطوير وما إلى ذلك”.

أردف أنه تم الانتهاء من التجهيزات بنسبة 100%، لافتا إلى أن الاحتفالية ستكون في تمام الساعة السابعة ونصف مساءاً، لافتا إلى أن الاحتفالية تستغرق زمن قدره ساعة ونصف تقريباً.

فيما أكد أن الاحتفالية ستكون تجسيدا لإعادة إحياء طريق المواكب الكبرى من خلال إحياء عيد القبط وهو أحد الأعياد المصرية القديمة في طيبا، والتي تشهد خروج مواكب المقدسة من معبد الكرنك محمولة على أكتاف الكهنة ليسيروا بها من معابد الكرنك من خلال طريق المواكب الكبرى والكباش.

أشار إلى أن معابد الكرنك تعد واحدة من أكبر المعابد الموجودة في العالم، وتبلغ مساحتها حوالى 260 فدان ويضاف عليها بعد الافتتاح بصفة رسمية طريق المواكب الكبرى الممتد بطول 2700 مترا، وبعرض متوسط ما بين 56 لـ 76 مترا حتى يصل لمعبد الأقصر، مؤكدا على أن القصر سوف يتحول لواحد من أكبر المتاحف العالمية بعد افتتاح الطريق.

في نفس السياق، قال: “إجمالى عدد القواعد المتواجدة على الطريق 1750 قاعدة تمثال منهم ما يكثر عن التلت تماثيل سليمة حتى وقتنا هذا والعدد يقرب للزيادة فيما بعد”.

أكمل: “المرحلة الأخيرة فقط من الاكتشافات والعمل في الطريق كانت بدايتها في شهر 9 سنة 2017 وهتكون النهاية غدا بإذن الله، ولكن الكشف عن الطريق نفسه وأعمال الترميم والحفر فيه استغرقت مدة تتجاوز الستين عاما تحديد من سنة 1949 عندما تم اكتشاف أول هذه التماثيل أمام معبد الأقصر استمر العمل فيه عبر عقود من الزمن وتم الكشف فيها عن أجزاء الطريق بالكامل”.

واختتم مداخلته قائلا: “ولنا الفخر القول إن هذا العمل الوحيد الذي تم فيه العمل بأيادى مصرية حتي نهايته”.