سبب حصول مي التلمساني على وسام الفنون والآداب الفرنسي برتبة فارس

قالت الكاتبة والروائية مي التلمساني، الحاصة على وسام الفنون والآداب الفرنسي برتبة فارس، إن الجائزة التي حصلت عليها من فرنسا، هي تتويج لسنوات طويلة من العمل الثقافي، حيث بدأت تنشر وتكتب منذ عام 1990، أي أنها تخطت الـ30 عامًا في هذا المجال.

أضافت “التلمساني” خلال مداخلة عبر “سكايب”، مع الإعلامي هشام العاصي، في برنامج “صباحك مصري”، المذاع عبر شاشة “mbc مصر”، أن بجانب عملها الثقافي لسنوات طويلة، هناك أيضًا عملها الأكاديمي، كمدرسة في الجامعة بكندا، فلها الكثير من الأنشطة الثقافية بعيدًا عن كتابة الرواية والأبحاث الأكاديمية، لافتة لإقامتها “بيت التلمساني”، وهو مشروع لاستضافة الكتاب والمثقفين من مصر والعالم كله، معلقة: “أظن ده اللي لفت الأنظار لدوري الثقافي”.

مي التلمساني

نرشح لك: محمد هشام عبيه يتعاقد مع دار تنمية على كتاب جديد

أردفت الكاتبة، أن الوسام تمنحه فرنسا للكتاب والفنانين من مختلف دول العالم، منذ مطلع الخمسينات، لذلك فحصولها عليه مفاجئة جميلة، نظرًا لأنه شيء غير متوقع، لافتة إلى أن الوسام يتم منحه للفرنسيين في الأساس، وكذلك السفارات الفرنسية في الدول الفرانكفونية، ومنها مصر، تقترح أسماء سنويًا للحصول على الوسام، وقد رشحتني سفارتهم في مصر مارس الماضي، واتصلوا بي قبلها وأخبروني بأنهم يفكرون في ترشيحي.

أكدت أنها تفاجأت جدًا باتصالهم، وقرار ترشحي، وطلبت منهم معرفة ما الأوراق المطلوبة لذلك، وقد منحتهم إياها، إلى أن اتصلوا بيه منذ 10 أيام ليعلموني بحصولي على الوسام، وكانت مفاجأة سعيدة جدًا.

وعن سبب حصولها على الوسام، قالت إنه على مجمل سنوات عملها الأكاديمي والثقافي، فهو تكريم عام للشخص نفسه، وليس لعمل بعينه، لافتة إلى أنها عندما بحثت وجدت أن الفنانات فيروز وماجدة الرومي من لبنان حصلوا عليه، وهند صبري حصلت عليه برتبة ضابط العام الماضي، والكاتب علاء الأسواني، والكاتب جمال الغيطاني، برتب مختلفة، ولكنها لا تعلم هل حصل أحدًا قبلها على رتبة فارس التي حصلت عليها أم لا.