اتحاد شباب الجمهورية الجديدة يدعو للتبرع بـ بلازما الدم

أطلقت وزارة الصحة والسكان في يوليو الماضي مشروع قومي للتبرع بالبلازما، ويأتي هذا المشروع ضمن مبادرة رئيس الجمهورية لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتصنيع لمشتقات البلازما ويطلق عليه اتحاد شباب الجمهورية الجديدة .

وتأتي أهمية هذا المشروع من أهمية البلازما واستخدامها في كثير من الصناعات الدوائية بالإضافة إلى دخولها في علاج الكثير من الأمراض المزمنة وأمراض الكلى والكبد والحروق.

اتحاد شباب الجمهورية الجديدة

نرشح لك: الحكومة تنفي إصدار شهادات للمسافرين دون تلقيحهم ضد كورونا

ويوفر التصنيع المحلي للصناعات الدوائية الكثير على الدولة المصرية من استيراد لهذه الأدوية وتحقيق قدر جيد من الأمن القومي الصحي لمصر بدلًا من الاعتماد على الخارج في ظل الظروف الصحية التي فرضتها جائحة كورونا على العالم أجمع.

اتحاد شباب الجمهورية الجديدة

والتبرع بالبلازما هو مسئولية مجتمعية مثله مثل التبرع بالدم، بالإضافة إلى إفادته للمتبرع من تنشيط النخاع العظمي لإنتاج خلايا دم جديدة وتنشيط أجهزة الجسم التي تجدد خلايا البلازما غير أن البلازما يتم تعويضها داخل جسم المتبرع خلال 48 ساعة، ويستفيد المتبرع من إجراء فحص طبي شامل مجاني يشمل جميع الأمراض والفيروسات.

اتحاد شباب الجمهورية الجديدة

واتحاد شباب الجمهورية الجديدة هو كيان وطني جديد يسعى للارتقاء بمستوى المشاركة الشبابية في العمل الوطني جنباً إلى جنب مع مؤسسات الدولة، والاستفادة من الأفكار والخبرات والطاقات العظيمة للشباب المصري.

ويدعو اتحاد شباب الجمهورية الجديدة الشباب المصري للتبرع بالبلازما والمشاركة في المشروع القومي لإنتاج البلازما وإنجاح التجربة المصرية في التصنيع الدوائي وإنقاذ الآلاف من المرضى وتقليل تكلفة العلاج كواجب وطني وكوازع داخلي لمساعدة أبناء الوطن الواحد ولتحقيق الاكتفاء لمصر في كافة المجالات وخاصةً في المجال الصحي.

وأعلنت وزارة الصحة عن المراكز المخصصة لاستقبال المتبرعين بالبلازما في المحافظات وهم 6 مراكز. المركز القومي (مركز الدكتور إيهاب سراج الدين لخدمات نقل الدم وتجميع البلازما) بالعجوزة محافظة الجيزة، والمركز الإقليمي لنقل الدم وتجميع البلازما بالعباسية محافظة القاهرة، والمركز الإقليمي لنقل الدم بمدنية دار السلام محافظة القاهرة، والمركز الإقليمي لنقل الدم بمحافظة الإسكندرية، والمركز الإقليمي لنقل الدم بطنطا، والمركز الإقليمي لنقل الدم بالمنيا.
وأضافت الوزيرة أن جميع المراكز مميكنة وعلى أحدث الطرازات الطبية والتكنولوجية ووفقًا لمعايير منظمة الصحة العالمية وبإشراف خبراء من المنظمة ذاتها تمهيدًا لاعتمادها المراكز دوليًا.

ويقوم الفريق الطبي داخل المراكز بتوضيح كافة المعلومات عن عملية التبرع والإجابة على استفساراته وتوضيح مراحل عملية التبرع من المرور بالتسجيل ثم الفحص والكشف الطبي مرورًا بعملية التبرع من خلال جهاز حديث يقوم بسحب البلازما وفصلها عن الدم أوتوماتيكيًا وفق أحدث المعايير التكنولوجية والطبية للأجهزة عالميًا. ويتم تلقي استفسارات المواطنين عن المشروع القومي للتبرع بالبلازما على الخط الساخن 15335.

 

ماهي بلازما الدم وما هي استخدماتها

بلازما الدم هي أحد مكونات الدم وهي مادة سائلة شفافة تميل إلى الاصفرار وتشكل بلازما الدم حوالي 55% من إجمالي حجم الدم في جسم الإنسان وتلعب بلازما الدم دورًا هامًا في انتقال الماء والأملاح والمواد الغذائية مثل السكريات والفيتامينات والهرومونات وغيرها. تساعد بلازما الدم في الشفاء من الامراض المزمنة والمميتة.

الشروط الواجب توافرها للتبرع بالبلازما

أن يكون المتبرع فوق سن الـ18 عاماً، ويتمتع بصحة جيدة، ولم يتبرع بالدم خلال الـ3 أشهر الماضية.

جحم البلازما النتبرع بها

يتم الحصول على عينة تتراوح بين 250 إلى 750 مل من البلازما، حسب الحالة الصحية للمتبرع.

طريقة التبرع وسلامة المتبرع

وأكد الكتور خالد مجاهد مساعد وزيرة الصحة للإعلام والتوعية والمتحدث الرسمي باسم الوزارة مجاهد على مأمونية عملية التبرع بالبلازما بما يضمن الحفاظ على صحة وسلامة المتبرعين، موضحاً أنه يتم سحب كمية من الدم من خلال جهاز يعمل على استخلاص البلازما وإعادة كرات الدم الحمراء إلى جسم المتبرع مرة أخرى أتوماتيكياً عن طريق مجموعة من الأنابيب ذات الاستعمال الواحد، مع تطبيق كافة الإجراءات الوقائية المتصلة بفيروس كورونا بمراكز تجميع البلازما، وفقاً لبروتوكولات مكافحة العدوى.

يعد هذا المشروع أحد المشاريع القومية الهامة للدولة المصرية والتي تسعى الدولة فيها لتحقيق الأمن القومي الصحي لمصر وعدم الاعتماد على الدول الأخرى في استيراد الأدوية الضرورية والتي تعالج أمراض لا تنتظر مسألة توفير الدواء خارجيًا في ظل تعرض الدول لجائحة كورونا وصعوبة عمليات الاستيراد. وأن المتبرع بالبلازما يستطيع أن يغطي احتياجات ثلاثة مرضى فيعتبر هذا مساهمة إنسانية كبيرة وفي نفس الوقت يستفيد المتبرع من الفحص الطبي المجاني وتجديد الخلايا المسئولة عن إنتاج الدم والبلازما في جسمه. فهذا المشروع هو مشروع قومي للدولة المصرية تتحرك فيه ويعتمد نجاحه ليس فقط على أجهزة الدولة في التخطيط له وتنفيذه ولكن أيضًا على المساهمة الشعبية للمصريين في تحقيق الأمن القومي الصحي لمصر.