لقاء أرشيفي| ماجدة الخطيب: سجني كان رحمة من ربنا

تحدثت الفنانة الراحلة ماجدة الخطيب، في لقاء أرشيفي، عن أزمة دخولها السجن بتهمة القتل الخطأ خلال القيادة.

قالت “الخطيب” خلال لقاء قديم مع صفاء أبو السعود، في برنامج “ساعة صفا“، أعادت نشره قناة art، إن ما حدث معها رحمة من عند الله، مردفة: “كانت الدنيا لاهياني”.

نرشح لك: درة عن زواجها في ظل كورونا: “مكنش سهل”

أشارت إلى أنها لم تكن منتبهة للأمور الدينية في حياتها في تلك الفترة وكانت منشغلة بأشياء أخرى كانت تراها مهمة، متابعة: “زي الرقص كان مهم قوي عندي أنزل أرقص، ولما ببصلها دلوقت بلاقيها حاجة كانت تافهة جدا، ومكنتش صبورة”.

أوضحت إلى أنها خلال تواجدها في فرنسا، كانت ترغب في فتح مدرسة تمثيل وتواصلت مع العديد من مشاهير الفن الذين أبدو ترحيبهم لمساعدتها، لكنها لم تستطح استكمال مشروعها رغم تأجيرها لمكان واتخاذها خطوات جدية لتحقيقه.

وعن الفنانة التي ترى إمكانية تجسيدها لحياتها الشخصية في ذلك الوقت، قالت إنها لا ترى شخصيتها في أيا من المتواجدات على الساحة، لذلك ترى أن تكون من تجسد شخصيتها وجها جديدا.


يشار إلى أن الفنانة ماجدة الخطيب، كانت قد خاضت تجربة السجن أكثر من مرة لأسباب مختلفة، الأولى عام 1982 وكانت بتهمة قتل شاب بسيارتها، حيث توفي مباشرة بعد أن صدمته بسيارتها، فقضت المحكمة بحبسها عاما كاملا مع الشغل وتغريمها 50 ألف جنيه وكفالة 5 آلاف جنيه لوقف التنفيذ.

وقد تم اتهامها بالقيادة مخمورة لكنها أكدت أثناء التحقيقات أنها فقدت السيطرة على عجلة القيادة بعدما تكسر الزجاج الأمامي للسيارة وأصابها بجروح مختلفة، وفي لقاء تليفزيوني لها أوضحت أنها ظلت خارج البلاد عدة سنوات حتى تم قبول النقض بالقضية.

بعدها بأربع سنوات في عام 1986 تم إلقاء القبض عليها بتهمة تعاطي المخدرات، حيث تم ضبطها برفقة أصدقائها وبحوزتهم المخدر، وعلى ضوء ذلك حُكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات، وقد أنكرت “ماجدة” وقتها التهمة تماماً وأكدت أن المواد المخدرة “تمثيل في تمثيل” لغرض تصوير فيلم، وبعد سنة وأربعة أشهر خرجت بعد إثبات براءتها حسب ما روت خلال لقاءها مع الإعلامية هالة سرحان عام 1996.

عيد الأضحى 2021