أخرهم "أم سيف".. يوتيوبرز يواجهون اتهامات بالكذب بسبب إثارة الجدل

دنيا شمعة

منذ بداية ظهور مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، وفيديوهاتهم ومنشوراتهم، مثار جدل وأحد قضايا الرأي العام التي تزداد جدلًا يوم بعد يوم.

تعددت وسائل جذبهم للانتباه فبين من يكتفي بتقديم محتوى جيد قادر على جذب المتابعين بدون أي إثارة للجدل، ومن يقتصر محتواه على جذب الجمهور بالجدل فقط بكل طريقة ممكنة للوصول للتريند، حتى لو كانت ادعاء المرض.

نرشح لك: آخرها في بيتنا روبوت.. أعمال فنية استعانت بالإنسان الآلي

واجه عدد من مشاهير السوشيال ميديا في الفترة الأخيرة، اتهامات بالكذب وانتقادات واسعة تشكك في نواياهم ومحتواهم؛ يستعرض إعلام دوت كوم أبرزها فيما يلي:

1- اليوتيوبر السورية “أم سيف”

نشرت “أم سيف” فيديو منذ 4 أيام، عبر قناتها على اليوتيوب لتعلن فيه اعتزالها اليوتيوب، وودعت الجمهور في نهاية الفيديو بعلامة استغاثة العنف المنزلي بيدها، كما ظهر صوت صراخ مكتوم في خلفيتها في الثانية الـ 20 من الفيديو. وظهرت أيضًا في الفيديو كدمات على يدها وبجانب فمها، الفيديو وصل ل١٦ مشاهدة، وتصدر التريند وسط مطالبات لإنقاذها.

لتظهر “أم سيف” مع برنامج “تريندينج” أمس الأربعاء، وترفض توضيح أي أسباب للفيديو أو توضح تعرضها لأي عنف منزلي، لتتلقى اتهامات بالكذب والاحتيال لكسب المشاهدات من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد اكتشاف أنها ادعت الاختطاف منذ حوالي عام، وتبين كذبها بعد تحقيق الشرطة في الأمر.

2- محمد قمصان

أعلن محمد قمصان عن نفسه في الفترة الأخيرة باسم “محارب السرطان”، وذلك بعد ادعاء إصابته بالسرطان في مراحله الأخيرة، وبعد اكتشاف كذبه وتقديم عدة بلاغات ضده، أمرت النيابة العامة بحبسه.

أوضحت النيابة في بيانها أن الشرطة استدعت المتهم لمناقشته فأكد عدم إصابته بالمرض وادعاءه الإصابة به بمواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق الشهرة والربح، وبضبطه استجوبته النيابة العامة فيما فيما نُسب إليه من إذاعته أخبارًا كاذبة وارتكابه جريمة النصب باستعمال وسيلة احتيالية للاستيلاء على الأموال، فأقرَّ بارتكابه تلك الجريمة وادعائه بمواقع التواصل الاجتماعي إصابته بالمرض لاستعطاف الناس بقصد تحقيق الشهرة وزيادة متابعيه بتلك المواقع.

3- أحمد حسن

أثار اليوتيوبر أحمد حسن الجدل مؤخرًا، بعد نشره فيديو بث مباشر، كشف فيه عن تعرض سيارته لحريق هائل في الطريق الدائري. وجه له العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الاتهامات، حيث شبهوه بيوتيوبر روسي تعمد حرق سيارته يدعى ميخائيل ليتفين.

رأى البعض أيضًا أن حديثه يتضمن هجومًا على شركة مرسيدس، واتهامات لها بوجود عيوب في السيارة، للحصول على تعويض مادي.

4- بدر خلف

اعتاد الإنفلونسر الإماراتي بدر خلف، على إثارة الجدل عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بالأمور التي تتعلق بتحوله لأنثى، آخرها ادعائه بالحمل، حيث نشر صورة لاختبار حمل يدعى أنه له، معلقًا:”صباح المصايب، طلعت حامل من طليقي”.

كما نشر أيضًا مؤخرًا فيديو مفبرك له يبين فيه تحول جسده لجسد أنثى، عبر خاصية Face Swap، حيث وضع وجهه على جسد الممثلة الهندية مالافيكا موهانان.

 

6- علي غزلان

بعد وفاة الإنفلونسر مصطفى حفناوي، تعرض الإنفلونسر على غزلان لانتقادات حادة، لنشره صورة لقبر يشبه قبر “مصطفى” وهو مفتوح، لينفي “غزلان” بعدها أنه قبره، كما حذف الصورة موضحًا أنها مجرد صورة عادية من الإنترنت، لكن المتابعين قارنوا بين الصور التي نُشرت من الدفن مؤكدين أنها انت صورة قبر “حفناوي”، وأن “غزلان” يستغل الموت لزيادة شهرته.

7- عمرو راضي

كذلك تعرض الإنفلونسر عمرو راضي لعدد من الاتهامات بادعاء المرض بعد نشر أحد أصدقائه صوره له وهو يستند على عصا موضحًا إصابته بالديسك حزنًا على صديقه، حيث سخر رواد مواقع التواصل الاجتماعي من علاقة مرض الديسك بالحزن، واتهموه بالتمثيل لجذب الانتباه، وأنها وسيلة للعودة إلى السوشيال ميديا بكسب التعاطف بعد موت شريكه مصطفى حفناوي.