مصطفى عذاب.. مصور فوتوغرافي بدرجة فنان

اكتسب المصور السوري مصطفى عذاب شهرته في المجال الفوتوغرافي، بسبب صوره غير المألوفة وأفكاره الجديدة والجريئة التي يقدمها، عبر كاميرته الخاصة، إذ اكتسب “عذاب” شهرته من صور “البورتريهات” التي يقدمها للنجوم والمشاهير.

نرشح لك- صورة.. رد فعل محمد رمضان على الشائعات

بدأ مصطفى عذاب العمل الاحترافي الإعلامي، من مؤسسة دبي للإعلام (2011-2018) وتحديدا مجلة أرى وصحيفة البيان، وحتى مؤسسة أبو ظبي للإعلام (2018 وحتى الآن) حيث يعمل حاليا مع مجلة زهرة الخليج. ويقول “عذاب” أن ما يدفع المرء لدخول عالم الاحتراف هو الخلفية الثقافية، وامتلاك العين الفنية المعززة بذاكرة بصرية تستطيع قراءة التفاصيل الحياتية وتنميتها وصقلها في المهارة والتقنية الحرفية.


تعود بداية “عذاب” في التصوير لأعوام، إذ أنه عضو اتحاد المصورين العرب منذ أعوام، وعضو الأمانة العامة في اتحاد المصورين العرب، أي قبل بدء العمل في المجال الإعلامي، كما عمل مع عدد من الهيئات والمؤسسات بشكل مستقل كان من أبرزها هيئة أبو ظبي للثقافة والسياحة، مجلة ناشيونال جيوغرافيك، وغيرها الكثير. ويقول “عذاب” عن تفاصيل التحاقه بمهنة التصوير: “في الواقع لم يكن التصوير مهنتي الأساسية، فبرغم ميلي الشديد للفنون في صغري، فإن وضعي المعيشي هو الذي أجبرني على دراسة أحد الفروع العلمية التي كان يعتقد أهلي أنها (تطعم ً خبزًا) كوني من أسرة متوسطة الدخل، فكنت مضطرا لمتابعة دراستي كمخبري أسنان، وبرغم كل الظروف الصعبة التي عايشتها، لم يفارقني عشقي للتصوير، ومع مرور الوقت بدأت تخبو حرفتي وتلمع هوايتي”.


ويصف “عذاب” حال المصور الصحفي حاليا، بقوله: “يعاني التهميش وعدم تثمين الجهد.. ففي الصحافة الغربية يعامل المصور كنجم، بينما في الصحافة العربية هو تابع للمحرر الأكثر.. أنا لا أحب لقب مصور النجوم لأن المصور يجب أن يكون نجم المصورين وليس مصور النجوم، عندما ترسلني مجلتي في مهمة لتصوير أحد المشاهير، فأنا أشعر بشعور واحد: هو من يجب عليه أن يفتخر المشاهير، فأنا أذهب دائما لأن مصطفى عذاب قام بتصويره، وليس أنا من تشرف بتصويره، ولكن من باب الثقة بالنفس والانتصار لمهنة المصور. ليس غرورا”.