14 وجها فنيا صنعت نجوميتهم دراما 2017

رباب طلعت

20 حلقة مرت على مسلسلات السباق الرمضاني 2017، لمع خلالها عدد من الوجوه الجديدة، التي جذبت الأنظار، وخطت أول خطوات النجومية، بأدائها المتقن، الذي شهد له الجمهور بالنجاح.

“إعلام دوت أورج”، يرصد 14 وجهًا فنيًا جديدًا، صنعوا نجوميتهم، في أدوارهم الأولى.

مها نصار

“نعمة” نجمة واحة الغروب، التي استطاعت منذ الظهور الأول لها، لفت انتباه الجماهير الذين بحثوا عن اسمها لتظهر مها نصار، ابنة مدينة الأسكندرية، وخريجة معهد الفنون المسرحية، التي اختارتها كاملة أبو ذكرى، لدور “نعمة”، بعد نجاح دورها كـ”أمونة” في مسلسل “سراي عابدين”.

نرشح لك: من هي “نعمة” التي جذبت الأنظار في “واحة الغروب”

نرشح لك: ننشر صور “نعمة واحة الغروب” بدون مكياج المسلسل

ركين سعد

في “واحة الغروب”، أيضًا، استطاعت الأردنية ركين سعد، التي عرفها الجمهور في المسلسل بـ”مليكة”، ذلك المزيج، الذي أتقنته، ما بين برائة الطفولة، وخجل الأنوثة، والثورة على عادات الواحة، في الدور الذي كشف الغطاء عن فنانة من العيار الثقيل، والذي صاغه وقوفها على خشبة المسرح منذ أن كانت في العاشرة من عمرها، من ثم مشاركتها في أعمال تلفزيونية تاريخية أبرزها دورها كـ”أسماء بنت أبي بكر” في مسلسل “عمر”.

نرشح لك: ركين سعد.. “مليكة” التي كسف أداؤها كل جميلات الواحة

نورين كريم

“حسيبة القرعة”، نقطة الانطلاق الحقيقية، لنورين كريم، الذي يلم يكن ظهورها الأول في رمضان 2017، لكنه كان الدور الذي كون شخصيتها الفنية، ولفت انتباه الجمهور لها، بظهورها في “طاقة نور”، وقد حلقت شعرها تمامًا، في تخلٍ منها عن أنوثتها، التي تعتمد عليها أخريات لصنع نجوميتهن، إلا أن “حسيبة” كان أدائها هو الفيصل في الحكم على ابنة مدينة الإسماعيلية، التي تخرجت من معهد الفنون المسرحية، وشاركت في العديد من البرامج الدرامية في قطاع الإذاعة والتلفزيون، قبل أن تجسد دور “سمر”، سكرتيرة الفنانة يسرا في “قضية رأي عام”، لتبدأ منه مشوارها الفني.

نرشح لك: ما لا تعرفه عن نورين كريم.. حسيبة القرعة في “طاقة نور”

ياسمين غيث

لم تكن قرابتها بالفنانان القديران عبد الله وحمدي غيث، عما والدها، هي السبب في دخول ياسمين الفن، بل منشوراتها الأخيرة على صفحتها الشخصية على “فيس بوك”، والذي كانت تنقل من خلالها تجربتها مع السرطان، حيث قرر منتج العمل ضمها لفريق عمل مسلسل “حلاوة الدنيا” الذي يناقش نفس القضية، لتنجح ببراعة في نقل ما تلمسه حياتها الواقعية على شاشة التلفزيون، فتبدأ في التفكير جديًا الاستمرار في عالم الفن، خاصة بعد توقفها عن التدريس، بسبب مرضها.

نرشح لك: تصريحات لبطلة “حلاوة الدنيا”.. أبرزها قرابتها لـ عبد الله غيث

سهام عبد السلام

لا يقتصر لفظ “الوجوه الجديدة” على النجوم الشباب فقط، فهناك من يدخلون عالم الفن، في سن أكبر، إلا أنهم يظهرون موهبة كانت غائبة عن الجماهير، ومنها سهام عبد السلام، الناقدة الفنية، التي شاركت في “واحة الغروب”، بطلب من “العدل جروب”، والمخرجة كاملة أبو ذكرى، لتؤدي دور “عزيزة” خادمة الضابط محمود عبد الظاهر، التي علمت زوجته “كاثرين” طريقة عمل المحشي، بأداء فني بسيط، ومتقن، يكشف عن شغفها بالفن البعيد عن دراستها كطبيبة بشرية، أحبت الوقوف على خشبة مسرح الجامعة، إلا أنها لم تصدق أنها “بتعرف تمثل”.

نرشح لك: تعرف على “عزيزة” التي علمت منة شلبي عمل “المحشي”

أسماء أبو اليزيد

في “هذا المساء”، لمعت أيضًا أسماء أبو اليزيد، خريجة الفنون الجميلة، التي استطاعت من خلال دورها الأول أن تجذب أنظار النقاد قبل الجمهور، والذي أشاد بعضهم، ببساطة أدائها، ما جعلها قريبة للمشاهد فصدقها وتعاطف معها كأنها أحد أفراد أسرتهم، ولعل ما ساعدها على ذلك هو كونها أحد أعضاء “أتيليه المسرح”، في الجامعة، وخوضها تجربة الوقوف على المسرح كممثلة ومخرجة.

نرشح لك: 11 معلومة عن أسماء أبو اليزيد.. ضحية هاكر “هذا المساء”

خالد أنور

خالد أنور الذي كان ظهوره الأول في فيلم “الجيل الرابع”، لمع أيضًا في دور “تريكة”، في مسلسل “هذا المساء”، والذي جعل الكثيرين، ومنهم فنانين ونقاد يسألون عن اسم الوجه الشاب الذي لفت انتباههم، ما يتنبأ لخريج معهد الفنون المسرحية بمستقبل مبشر.

ملك عاصم

الطفلة “اللمضة” ملك عاصم، أحد أخف الوجوه الجديدة التي ظهرت خلال السباق الرمضاني، من خلال دورها في “هذا المساء”، والذي لا يعد دورها الأول فالأول كان من 3 أعوام مع الفنان عادل إمام في مسلسل “صاحب السعادة”، إلا أن “لماضتها”، و”رخامتها”، في بعض المشاهد، على المحيطين بها، سلط الضوء عليها بشكل كبير، ليكشف عن موهبة صغيرة قادمة على الطريق.

محمود الليثي

بالرغم من وجود عدد كبير من قصص الحب في “لا تطفئ الشمس”، وأيضًا وجود وجوه فنية شابه كثيرًا منها وجوه جديدة، كان الظهور الأول لمحمود الليثي، أو كما عرف بـ”الدكتور سعد”، طابعًا خاصًا، لغرابة شخصيته، وشخصية “الدكتورة أفنان”، التي قامت بدورها ريهام عبد الغفور، وقصة حبه له، واختلافها عن باقي القصص، التي كان أغلبها يدور حول الخيانة، والمظاهر، والاختيارات المعقدة، وأيضًا لإتقان نجم (SNL)، دوره المزيج بين الكوميديا، والدراما، الرصينة، التي تلائم شخصيته الخجولة والانطوائية.

نرشح لك: 13 معلومة عن “الدكتور سعد” في “لا تطفيء الشمس”.. أبرزها علمه في قناة السويس

مريم الخشت

مريم الخشت أو “شهيرة”، في “لا تطفئ الشمس”، أيضًا كانت من الوجوه الجديدة، التي استطاعت بسهولة أن تدخل قلوب المشاهدين، لعل ذلك يرجع لكونها مدبلجة أفلام كارتون، ما جعل ملامحها وروحها تشبه الأطفال، في بساطتهم، كذلك اتقانها للعب بنبرات صوتها، بحسب الموقف، وهدوء أدائها، جعلها من ألمع النجوم الجدد الذين حازوا على إعجاب الجمهور.

عارفة عبد الرسول

من الممكن عدم وصف عارفة عبد الرسول، أو “بسيمة”، الخادمة المخلصة لأسرة ميرفت أمين في “لا تطفيء الشمس”، بالوجه الجديد، إلا أنها الموهبة التي انطلقت في أول مساحة دور، تعطى للقاصة “السكندرية”، لأن تخرج ما في جعبتها من قدرات فنية عظيمة، تجسدت في دورها، الذي مزج بين كوميديا مربية الأولاد التي لا يعجبها “الحال المايل”، فتهاجمه على الفور بـ”طول لسانها”، و”الحنية” والحب التي تكنهم للأسرة التي تعتبر نفسها منها.

نرشح لك: نقدم لكم نجمة “الميزان”.. عارفة عبد الرسول

سلمى أبو ضيف

ظهرت سلمى أبو ضيف في دورين الأول كشقيقة هند صبري في “حلاوة الدنيا”، والثاني كـ”توفي” ابنة الخال المدللة التي تريد الزواج بالإكراه من ابن عمتها أحمد مالك “آدم” في “لا تطفئ الشمس”، كلا الدورين، جذبا الجمهور، الذي سأل عن اسم الوجه الجديد، التي انتقلت لهم من عالم عروض الأزياء، والإذاعة، إلى التمثيل.

إسلام إبراهيم

ظهر إسلام إبراهيم وسط نجمين كوميديان من العيار الثقيل، إلا أثبت أن موهبته تستطيع خطف الأنظار منهما، في دوره الأول كـ”مأذون ريح المدام”، الذي يظهر في نهاية كل حلقة، ليكتب كتاب أحمدم فهمي، ومي عمر من جديد، فيطلق إفيهاته التي أصبح الجمهور ينتظرها منه، ليضحكون عليها كل مرة كأنهم يسمعونها للمرة الأولى.

نرشح لك: 13 معلومة عن مأذون “ريح المدام” أبرزها عن أغنيته الشهيرة مع روبي

ديانا هشام

بالرغم من اختفاء مسلسل الفنانة يسرا “الحساب يجمع”، عن الأنظار، وذكره من البعض على استحياء، إلا أن ديانا هشام، التي جسدت دور “هانا” ابنة يسرا، في المسلسل استطاعت أن تجذب لها الأنظار، وتظهر ضمن المنافسة، خاصة لشخصيتها “الغريبة” والمثيرة للعديد من المشاكل والمواقف مع زملائها في الكلية، بالرغم من براءة ملامحها، واتقانها لدور فتاة من حي شعبي، في أول أدوارها، حجز لها مقعدًا من مقاعد النجومية.