مسجد أثري بـ"رشيد" يغرق في المياه الجوفية

نورا مجدي
 
أكد محمد التهامي مدير منطقة آثار رشيد، توقف أعمال الترميم في المسجد المحلي لعدم انتهاء مراجعة التعاقد مع المجلس الأعلى للآثار.
 
وقال في مدخلة هاتفية مع الإعلامية داليا أبو عميرة مقدمة برنامج “صباحك عندنا” المذاع على شاشة المحور، صباح اليوم الثلاثاء، إن المسجد المحلي الذي بُني عام 1037 هجريا يُعد ثاني أكبر مساجد مدينة رشيد بعد مسجد زغلول، وتم طرح ترميمه ضمن مشروع ترميم عدد من مساجد رشيد عام 2008 وبدأت إجراءات الترميم لكنها توقفت بعد ثورة يناير 2011 نتيجة لعدم وجود دعم مادي بسبب ظروف الدولة.
 
تابع أن مجلس الوزراء وافق على اعتماد مبلغ 67 مليون جنيها لاستكمال أعمال ترميم المسجد، لكن الأعمال توقفت نتيجة عدم إنهاء التعاقد بين المجلس الأعلى للأثار وبين الشركة المنفذة لأعمال الترميم مؤكدا أن العقد حاليا في مجلس الدولة لمراجعته ومراجعة البنود التي تم استحداثها لاستكمال مشروع الترميم.
 
ذكر مدير منطقة آثار رشيد أن ارتفاع منسوب المياه الجوفية في مدينة رشيد أدى لوجود بعض عوامل التلف في أساسات المسجد، وتابع أنه تم عمل مسح راداري للمسجد للكشف عن وجود فراغات أسفل الأساسات من عدمه، مؤكدا أن المسجد تم صلبه بمعرفة الشركة المنفذه لأعمال الترميم حيث سيتم تغيير 36 عمود طبقا لرأي الاستشاري كما يوجد بعض الترميمات في منبر المسجد والأعمال خزفية في مدخل الضريح بالإضافة للصلب في الأماكن الخطرة حتى يعود لحالته الأصلية.
 
يُذكر أن المسجد المحلي في مدينة رشيد بالبحيرة يعود تاريخه للعهد العثماني ويعتبر بمثابة المسجد الجامع لأهالي المدينة وله قيمة تاريخية وآثارية كبيرة.