بالصور: فنان فنلندي يوثق معاناة المهاجرين غير الشرعيين في كتاب - E3lam.Com

رباب طلعت

هاجم “فيلا تيتافينين” مصمم قصص الأطفال والكوميكس الفنلندي، سياسات الغرب في التعامل مع اللاجئين والمهاجرين غير الشرعيين، واصفاً إياهم بأنهم “انتقلوا من العالم الثالث للرابع”.

وأوضح الفنان الفنلندي، خلال عرضه لقصته المصورة “الأيدي الخفية” التي تلقي الضوء على حكايات اللاجئين والمخيمات والهجرات الغير شرعية، وما يعانيه الملايين على سواحل الدول الأوروبية، بل وبداخل مدنها، من أعاصير وأمراض وموت، أثناء فعاليات افتتاح “أسبوع الكوميكس المصري” في دورته الثالثة، مساء الاثنين.

وأضاف “تيتافينين” أنه قرر مرافقة أحد الكتاب ليرشده في الدول العربية، على أهالي ضحايا الهجرة الغير شرعية، ليفهم سبب مخاطرتهم بأرواحهم في سبيل ذلك، وكانت وجهته الأولى المغرب، التي اقتبس منها قصة بطله “رشيد” لفتى العربي، الذي عانى من قسوة الحياة، ولكنه يسعى دائماً بأن يكون مسلماً صالحاً خاصة في عين والده الذي يحبه كثيراً، ليكون تجسيد لقصص كل المغاربة الهاربين من بلادهم.

وكشف الفنان الفنلندي، أن المأساة الحقيقية اكتشفها في أسبانيا، عند زيارته لمناطق سكن اللاجئين، اللذين يأكلون من بقايا الناس والمصانع، ولا منازل تأويهم، فكلها خيام، ويعانون من الأمراض والعنصرية، وهتافات البعض ومنهم الإعلام بنقلهم إلى أماكن أسوء كعقاب لهم، وهو ما تحاول المنظمات الحقوقية ردعه عنهم.

كما ألقى “تيتافينين” الضور على عدد من قصص المهاجرين في أسبانيا، خلال صفحات قصته، منهم “محمد” الذي ترك العالم الثالث ولم يعي أنه ذاهب للعالم الرابع، موضحاً أنه دفع الآلاف، ليتعاقد على السفر مع من أوهموه بأنه ذاهب للجنة، مؤكداً أنه يدفع (20) دولار على كل ساعة يعمل بها في مدينة وصلت درجة حرارتها إلى (60) درجة مئوية، ضمن تعاقده معهم.

وقال الفنان الفنلندي، أن مدينة العامرية إحدى أعرق مدن أسبانيا قبل الحروب، تحولت لأكثر البلدان انتهاكاً لحقوق الإنسان في أوروبا، بسب الصوب الزجاجية، التي دمرت صحة القانتين فيها من المهاجرين، لافتاً إلى أن أكثر ما أعجبه في سير الأشخاص الذي ألقى الضوء عليهم، في قصته هو إيبائهم وحفاظهم على كرامتهم، وعدم قبولهم بالمذلة والمهانة.

وختم “تيتافينين” عرضه بأن غايته من كتابه المصور هو بيان معاناة العرب والمسلمين في دول أوروبا، وطرق معيشتهم الصعبة، والتحديات التي يواجهونها، لتغير نظرتهم الجامدة عنهم بأنهم إرهابيين أو مثيري شغب، وذلك من خلال قصة لشاب مسلم متعصب، دخل وسط المهاجرين في العامرية، ليوظف بعضهم في الصوب، متاجراً بهم وبأعمارهم، مبيناً الفرق بين المسلم المتشدد والمتزن، مؤكداً على أن الاتحاد الأوروبي امتلك كافة السياسات والصلاحيات للسيطرة على موضوع المهاجرين، ولكنهم تعنتوا معهم، لدرجة أنهم اتجهوا لترحيل كثيراً منهم لبلادهم، ليعودوا للنار التي خرجوا منها.

%d9%82%d9%82%d9%82%d9%82%d9%82

%d8%a8%d8%a8%d8%a8

%d8%a8%d8%a8%d8%a8%d8%a8%d9%82

%d8%ab%d8%a8%d8%a8%d8%a8

%d8%ab%d8%b5

%d8%b5%d8%ab%d9%8a%d8%ab%d8%b5%d8%b5

%d8%b5%d8%ab%d9%8a%d9%8a%d8%b5

%d9%82%d9%82

%d9%82%d9%82%d9%82

%d9%82%d9%82%d9%82%d9%82%d9%82%d9%82%d9%82%d9%82%d9%82