بعد أيام قليلة من إعلان زواجها، نشرت الفنانة رحمة محسن رسالة مؤثرة عبر حسابها الرسمي على موقع "إنستجرام"، تحدثت خلالها عن المعاناة والضغوط التي مرت بها، معربة عن شعورها بالظلم بسبب ما تتعرض له من إساءة وتدخلات في حياتها الشخصية.
وجاء منشور رحمة محسن بعد إعلان زواجها يوم الجمعة الماضي، في خطوة فاجأت بها جمهورها، بعدما نشرت صورة ليدها ممسكة بيد زوجها، وأرفقتها برسالة دعاء، دون الكشف عن هوية زوجها.
وفي رسالتها الأخيرة، اختارت رحمة محسن الحديث عن جانب آخر من حياتها، مؤكدة أنها لم تجد السلام والراحة رغم ما بذلته من مجهود للوصول إلى النجاح، وكتبت: "أنا الست اللي مافيش يوم الناس والمجتمع سمحولي إني أعيش في سلام وراحة.. اتكتب عليا أكون من الناس اللي عمرها ماهتشوف في حياتها غير الشقا والتعب".
ولم تتوقف رسالتها عند التعبير عن الإرهاق، بل تحدثت عن شعورها بالتعرض للإساءة والتجريح، مشيرة إلى أن نجاحها الذي وصلت إليه بعد سنوات من التعب لم يمنع البعض من انتقادها والتدخل في حياتها، إذ قالت: "أنا الفنانة المصرية والست والأم اللي اتظلمت من كل الدنيا وحتى بعد نجاحي اللي وصلته بعد تعب كبير أوي ماحدش يعرف عنه حاجة.. برضه الناس قررت تدوس وتكمل عليا وتخوض في عرضي وتستبيح أذايا وتدوس أوي من غير ذرة رحمة".
وأكدت الفنانة أنها لم تتعمد إيذاء أحد طوال حياتها، ولم تلجأ إلى الرد على الإساءة بالمثل، موضحة أن الظروف لم تسر دائمًا كما تتمنى، وهو ما عبّرت عنه بقولها: "في الدنيا دي مافيش مخلوق شاف مني شر ولا أذى، ولا عمري حتى رديت الإساءة بالإساءة.. بس الظروف دايمًا ليها في حياتي رأي تاني".
واختتمت رحمة محسن رسالتها بالتعبير عن أملها في أن يحمل لها المستقبل ما هو أفضل، وأن تتجاوز ما مرت به من أوقات صعبة، قائلة: "أكيد ربنا شايل لي عنده حاجة أحسن بإذن الله يا رب"، قبل أن تنهي كلماتها بدعاء: "يا رب أخرج من الدنيا دي على خير يا رب".