أبرزها عن داود عبد السيد.. 21 تصريحا لـ مايكل باخوم رئيس مهرجان هوليوود للفيلم العربي

هالة أبو شامة

حل مايكل باخوم، رئيس مهرجان هوليوود للفيلم العربي، ضيفا على بودكاست "EZ Talks with Mon" الذي يقدمه مينا يعقوب، وكشف كواليس المهرجان قبل انطلاقه مرورا بدوراته السابقة وحتى الدورة الخامسة التي انطلقت فعالياتها أمس 17 أبريل وتستمر حتى 20 من نفس الشهر، في لوس أنجلوس، بكاليفورنيا.

وجاءت تصريحاته كالآتي:

1- درست السينما في مصر وعملت بمهرجان القاهرة السينمائي الدولي خلال عامي 2004 و2005.

2- كان من المتعارف عليه في مصر إذا ما كنت ترغب في الدخول إلى الوسط السينمائي، فإن هناك أماكن محددة تجمع بين كل المهتمين بهذا المجال، وهو ما يسهل بالتالي تكوين شبكة علاقات، إلا أن هذا الخيار لم يكن متاحا في أمريكا التي سافرت إليها منذ عام 2007.

3- الحاجة إلى مكان يجمع المهتمين بالسينما ولدت لدي فكرة منذ وصولي إلى أمريكا، في الوقت الذي يمكن وصفه بأنه عصر ما قبل السوشيال ميديا، وفي 2017 بدأ يظهر بعض من تحمسوا للفكرة لكن سرعان ما كانت تنتهي قبل أن تبدأ.

4- الفكرة بدأت في 2021 بشكل أبسط مما هي عليه الآن، إذ فكرت أنا واثنين من أصدقائي بالبحث عن شكل يسمح لنا بمشاهدة الأفلام العربية خاصة تلك التي يتم عرضها في المهرجانات وكونها غير تجارية لا يسمح بعرضها في أي مكان آخر.

5- أول دورة كرمنا من خلالها المخرج الكبير الراحل داود عبد السيد، والقرار لم يكن قراري وحدي، إذ أنه كان اتفاقا ضمنيا بعد طرح الفكرة.

6- داود عبد السيد، بالنسبة لي هو أحد أهم الأسباب التي جعلتي أعشق السينما، خاصة فيلمه الشهير "الكيت كات" الذي شاهدته حينما كنت صغيرا في المدرسة، فهو لدية لغة سينمائية خاصة جدا تدخلك إلى عالمه ويصبح من الصعب الخروج منه، وفي كل مرة تشاهد أعماله تسترجع ذكريات دخولك لهذا العالم.

7- داود عبد السيد، على المستوى الإنساني من أكثر الناس بساطة وتواضعا ومحب للجميع، ولا يشعر حقا بمدى قيمته الحقيقية.. لا يعرف ما مقدار الدافع الذي خلقه لدى البعض ليقعوا في غرام السينما، لذا قررنا تكريمه في أول دورة.

8- في الدورة الخامسة، قررنا أن نكرم داود عبد السيد بعد رحيله من خلال البوستر الرسمي للمهرجان، لأنه رمز كبير في عالم السينما.

9- النجوم الذين شاركوا في المهرجان لم يتقاضوا أجرا، فكل ما دفعهم هو حبهم للسينما، كما أنه لا يوجد أي صعوبة في التواصل معهم.. لم يواجهنا هذا الأمر حتى الآن.

نرشح لك: أسرة محمد عبد الوهاب تعلن تقديم سيرته الذاتية في عمل فني

10- التمويل هو الأمر الأصعب في أول دورة، إذ تم انطلاق أول دورة بالجهود الذاتية لي ولآخرين، وفي من الدورة الثانية انضم لنا أحد الرعاة، ومولنا هذه الدورة بالجهود الذاتية بنسبة 40%، ومنذ العام الثالث أصبح لدينا رعاة من رجال الأعمال في أمريكا، وبشكل عام في المهرجان نعتبر أن الرعاة هم شركاء وليس ممولين فقط.

11- خلال السنوات الماضية واجهنا بالطبع بعض العراقيل الخارجة عن إرادتنا بالنسبة للضيوف، على سبيل المثال إحدى الدورات كان من المفترض أن يحضرها مروان حامد، وهو ما جعلنا نعرض فيلم "كيرة والجن"، إلا أنه لم يستطيع الحضور بسبب ظروف منعته، وهو ما تكرر مع نيللي كريم، سابقا، ومع عمرو سلامة وعصام عمر، هذا العام، وبالطبع كنت أتمنى أن يحضر داود عبد السيد في دورة تكريمه إلا أن حالته الصحية حينها منعته من ذلك.

12- لدينا فريق من المبرمجين هم من يختارون قائمة الأفلام المشاركة، وأنا ليس لي دخل في الأمر على الإطلاق، ودائما ما نبحث عن أفلام لم تجد فرصة عرض في لوس أنجلوس بالإضافة إلى جودتها الفنية من حيث التصوير والإخراج.. القضية التي يتناولها العمل ليست المقياس الوحيد، إذ أنه يمكننا نقبل أفلام هدفها الترفيه فقط نظرا لجودتها.

13- من الأمور السلبية التي تحدث في هذا الشأن أن بعض المخرجين ممن ترفض أعمالهم في المهرجان، يعتبرون أن الرفض تم لسبب شخصي، إلا أن ذلك ليس له أي أساس من الصحة، لأن عرض الأفلام الجيدة هو في مصلحة المهرجان.

14- هناك أكثر من 40 شخص يعملون في المهرجان في لوس أنجلوس والدول العربية، وإذا فقدوا الشغف فسينتهي المهرجان لأن الشغف هو ما يحركنا جميعا.

15- تطور المهرجان فاق توقعاتي، خاصة بعد أن وصلنا إيميل من American Film Institute، خلال الدورة الثانية، يطلبون فيه أن نسمح لطلابهم بحضور الفعاليات حتى يتثنى لهم التعرف على ثقافات جديدة.

16- نتعامل في المهرجان كمؤسسة وليس كمهرجان فقط، إذ لدينا العديد من الأنشطة على مدار العام، من بينها عرض الأفلام العربية المرشحة لجائزتي الأوسكار والجولدن جلوب.

17- أداء فريق المهرجان تطور كثيرا، فجميعهم لم يحضروا مهرجانات أفلام من قبل وكانوا مطالبين بتنظيم مهرجان، لذا مررنا بالعديد من الصعاب لكن تخطيناها على مدار 5 دورات.

18- أصبح لدينا شبكة علاقات واسعة بصناع السينما في أمريكا خلال الخمس سنوات الماضية، وهو ما دعم تواجدنا وسهل مهامنا.

19- كنا سعداء بتكريم أحمد حلمي، وهو قبل الدعوة حينما قابلته في مهرجان البحر الأحمر السينمائي، حيث قررنا أن نكرمه احتفاء بمسيرته الفنية، وتقاربنا جدا إنسانيا بعد المهرجان.

20- نصيحتي للشباب هي أن يركزوا على أسماء لجان التحكيم والأسماء الموجودة في أيام الصناعة، إذا ما أرادوا أن يكونوا علاقات تتعلق بالمجال السينمائي، فذلك بالنسبة لهم سيساعدهم أكثر من تعرفهم على النجوم.

21- أتمنى أن خوض تجربة الإخراج بالتأكيد فهي محور دراستي، إلا أنني أريد أن أتخذ هذه الخطوة حينما يكون ذهني صافيا، بالإضافة إلى أنني أريد أن أخرج وأنتج وأن أعمل على مشاريع أفلام وأطورها.