ويبينار عن تأثير انتشار الأخبار المزيفة على وعي المواطنين بجائحة كورونا

لمياء خالد

انعقد أمس الأربعاء، ثاني ويبينار عن السلسلة التدريبية عبر الإنترنت للإعلاميين، التي تدور حول البحث في اضطراب المعلومات الخاطئة.. أنواع المعلومات المضلة والضارة، والتي تنظمها الأمم المتحدة، ممثلة في مكتب اليونسكو ومنظمة الصحة العالمية، ومركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة، بالتعاون مع مركز كمال أدهم للصحافة التليفزيونية والرقمية بالجامعة الأمريكية في القاهرة.

حضر الـ ويبينار عدد من خبراء وأساتذة الإعلام، وهم عمر محمود مسؤول برامج الترصد والاستجابة بمنظمة الصحة العالمية، وحنان بدر مدرس في قسم الصحافة كلية الإعلام جامعة القاهرة، وخالد البرماوي صحفي متخصص في الإعلام الرقمي، وأدار الجلسة الدكتورة رشا علام، أستاذ الإعلام بالجامعة الأمريكية، والمشرفة على المكتب الإعلامي لرئيس الجمهورية.

نرشح لك: “مكافحة كورونا”: المسحة لا تؤكد الإصابة


فيما يلي يرصد “إعلام دوت كوم” أبرز التصريحات على لسان الحضور:


في البداية تحدث عمر محمود عن التواصل المجتمعي وكيف يكون هناك آلية تقييم سبل المعلومات والمعرفة في فترة تواجد فيروس كورونا.

أوضح أنه تم عمل دراسة في شهر يوليو عن مدى الوعي الموجود لدى المواطنين، وهل له دور في المستوى التعليمي والاقتصادي والجغرافي، شملت الدراسة 22 ألف مواطن مصري ومهاجر، وظهرت نتائجها ما يلي:

أولا: نتيجة الدراسة من حيث التعليم وتأثيره على الوعي المعرفي بفيروس كورونا:

 

  • طلبة الجامعات ذات التعليم العالي وصلت نسبة معرفتهم 93%
  • الأقل في مستوى التعليم وصلت بنسبة 50%
  • العاملون بالحقل الطبي 91%
  • غير المتعلمين وصلت بنسبة 70%

ثانيا: نتيجة الدراسة من حيث الوعي المعرفي في المحافظات:

 

  • صعيد مصر هو الأقل معرفة من بين المحافظات
  • في الدلتا لديهم على أكبر قدر من المعلومات
  • المحافظات الكبرى لديها وعي أشمل
  • باقي المحافظات وصلت نسبة الوعي إلى 30%

ثالثا: نتيجة الدراسة من حيث آراء الناس في تطبيق الحظر الشامل:

 

  • وصلت نسبة آراء أصحاب التعليم العالي إلى 79%
  • الأقل تعليماً 50%

رابعا: نتيجة الدراسة من حيث آراء الناس في “التنمر على مصابي فيروس كورونا”:

 

  • وصلت نسبة أصحاب التعليم العالي في التنمر إلى 10%
  • الأقل تعليما 30%

خامسا: نتيجة الدراسة حول الأشخاص الذين طبقوا اللائحة الوقائية من فيروس كورونا:

 

  • أصحاب التعليم العالي طبقوا بنسبة 85%
  • الأقل في التعليم كانت نسبة منخفضة

سادسا: نتائج الدراسة في كيفية إرشاد المواطنين بطريقة صحيحة للوعي من فيروس كورونا:

 

1- توجيه الرسائل للفئات حسب المستوى التعليمي

2- دور الوسائل التعليمية في الإرشادات

3- استمرارية وجود رسائل التوعية بشكل صحيح

4أهمية مشاركة كل مؤسسات الدولة في الوقاية

نرشح لك: خبير تكنولوجيا معلومات: تطور الذكاء الاصطناعي قد يؤدي لهلاك الإنسان


من جانبها، قامت الدكتورة حنان بدر، مدرس في قسم الصحافة جامعة القاهرة، بالتحدث عن تأثير الأخبار المفبركة في ظل انتشار فيروس كورونا وأسباب ظهورها وكيفية الحد منها، وما مدي تقليلها من العملية التأثيرية، وأهمية وجود صحافة إيجابية وصحافة الحلول، وأهمية الصحافة العلمية وتبسيط المعلومات العلمية للجمهور.

وذكرت ما يلي:

 

1- ظاهرة انتشار فيروس كورونا هي ظاهرة عامة وأصبح العديد يتحدث عنها في جميع دول العالم، مما جعلها تخرج من الظاهرة الإعلامية الكلاسيكية.

2- أصبحت الصحف الفنية والسياسية والاقتصادية تتحدث عن الظاهرة مما أخرجها من دائرة الصحفيين العلميين.

3- وسائل التواصل الاجتماعي سبب رئيسي في انتشار المعلومات المغلوطة، حيث يقوم أي شخص بنشر أي معلومات بدون التأكد من صحتها.

4- البرامج التليفزيونية أصبحت تستضيف خبراء غير متخصصين بالطب للتحدث عن الفيروس.

5- تسبب ذلك في سيطرة المشاعر السلبية بين الناس مثل الخوف والهلع.

6- أثر على قرارات جهات رئيسية على مستوى العالم مثل إغلاق المدارس.

7- اختلالات التغطية سيطرت بشكل سلبي على الإحصائيات في أعداد الإصابة بفيروس كورونا، حيث لا يمكن لأي دولة في العالم حصد جميع الإصابات والوفيات بشكل دقيق، حيث أن هناك 90% من كل 100 ألف مواطن لم يتم عمل المسحة لهم، ويجب على الصحافة توثيق المعلومات، ومخاطبة الجمهور بالطريقة التي تناسبه.

8- كيفية تفعيل القنوات الاتصالية للتوعية خارج التليفزيون والوسائط التقليدية.

9- المواطنون بحاجة للإعلام أكثر من العلم، حيث أن الإعلام يستجيب لنبض الشارع بسرعة، والعلم يحتاجة إلى دراسة ووقت.

تحدثت حنان بدر أيضا عن كيفية الحصول على حصانة أكثر ضد التضليل الإعلامي، وجاء ذلك فيما يلي:

 

1- نشر المعلومات والمصادر الموثوقة من خلال التنشئة الاجتماعية مثل الإعلام والمدارس.

2- يجب تواجد جامعات سياسية مختلفة وجامعات ضغط لتهول من الظاهرة.

3- عمل برامج تدريبية للشباب ويكونوا هم المسؤولون عنها.

4- الإيجابيات بين الصحفيين، حيث قام بعض الصحفيين من مختلف أنحاء العالم بالتحالف مع بعضهم لتوصيل المعلومات الصحيحة حول انتشار الفيروس في جميع الدول.

بدوره، أوضح خالد البرماوي، الفرق بين المعلومات الخاطئة والمضللة والضارة، والحافز لإنتاج هذه المحتويات ولماذا يشاركها الناس.

وذكر ما يلي:

1-المعلومات المضللة ومنها ثلاث أنماط:

  • المعلومات الخاطئة.
  • المعلومات الضارة
  • المعلومات المضلة

2-الأهداف وراء الاضطراب المعلوماتي:

 

  • أهداف اقتصادية: مثل الربح، والصحافة السيئة، والاستفزاز وتحريك المشاعر
  • أهداف سياسية: مثل، النفوذ السياسي، والتحزب، والبروباجندا

3-عناصر مبسطة لعملية اضطراب المعلومات:

 

  • المرسل: الجهة التي أنتجت المعلومات وقامت بتوزيعها.
  • الرسالة: طبيعة المحتوى نفسه.
  • المتلقي: كيف اطلع على الرسالة وكيف فسرها.

4- الأنواع المختلفة للتزييف والتضليل: المحتوى المفبرك، والمحتوى المضلل، والمحتوى المزور، والتهكم والسخرية، والتلاعب بالمحتوى، والسياق المزيف، والربط المزيف.

 

وفي ختام الندوة تم تداول بعض الأسئلة من قبل الحاضرين، وجاء منها، كيف يتم التفريق بين الخبر المفبرك والصحيح؟

رد البرماوي على السؤال قائلًا: يجب على الصحفي مراقبة سلوكه على السوشيال ميديا، فما يقوم بالتفاعل عليه هو ما يجده أمامه، ووصى بضرورة التفاعل مع الصفحات الموثوقة حتى يتم الحصول على معلومات صحيحة فيما بعد.

ومن ناحية أخرى تم طرح سؤال، ما هو دور الذكاء الاصطناعي في جائحة كورونا؟

قامت الدكتورة حنان بالإجابة قائلة، الذكاء الاصطناعي هو مساحة خصبة يمكن استخدامه بطريقة إيجابية أو سلبية، ويكون استخدتمه محدود جداً، حيث يمكن أن يساعد في رصد الأبحاث لجمهور معين بطريقة سريعة.

في نفس السياق، جاء سؤال هل الصحف المصرية لديها قدرة في استخدام الذكاء الاصطناعي؟

أجاب خالد البرماوي قائلًا: يجب أن يكون هناك رغبة ثم القدرة على التنفيذ، واستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة بسيط جداً، خاصة بعد سيطرة المنصات الرقمية على العالم.

نرشح لك: سينيميديا.. الذكاء الاصطناعي بين الحاضر والمستقبل