مكرم محمد أحمد: دخلت السجن في اليمن والسادات أهم من عبد الناصر

محمد سعد الدين

حل الكاتب الصحفي مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ضيفا على حلقة اليوم من برنامج “رأي عام” الذي يقدمه الإعلامي عمرو عبد الحميد عبر شاشة قناة “TeN”.

نرشح لك: نقيب الإعلاميين: هذا شرط منح العضوية لـ ريهام سعيد

 

ويرصد موقع “إعلام دوت كوم” أبرز تصريحات مكرم محمد أحمد في الجزء الأول من الحوار:

1- عندما قامت ثورة يوليو عام 1952، كنت حصلت على الثانوية العامة وقدمت أوراقي لكلية الآداب، وبكيت عندما سقط الملك فاروق لأننا أحببنا نظامه وعشنا معه لفترة طويلة، وتعلقت به آمالنا لأنه كان شابا مثلنا، ورغم محاولات البعض لتشويهه بعد ثورة يوليو إلا أن فاروق ظل بالنسبة لنا الأنظف والأكثر تطورا والأكثر اتصالا بالعصر، وعرفنا بعد ذلك الظروف القاسية التي وضع فيها الملك فاروق.

2- لا يمكن قراءة الحدث إلا من خلال زمنه.

3- تعرفت على جميع القبائل اليمينة خلال تغطيتي للأخبار في اليمن فترة الحرب، وكنت أظن أنها مهمة مؤقتة ستنتهي سريعا، ولكن للأسف الأمر تحول إلى استنزاف، وبدلا من ذهاب كتيبة واحدة مصرية لإنقاذ أحد أبطالنا الذي تم أسره هناك، توالت المجموعات القتالية المصرية بعد ذلك وتجاوزت القوات المصرية هناك حاجز الـ100 ألف جندي، ولكن الجنود والضباط المصريين قدموا نموذج في اليمن لاحترام الشعوب ولم تقع أي حادثة تجاه أي سيدة يمنية خلال سنوات الحرب.

4- دخلت السجن في اليمن بسبب تغطيتي للأخبار، وكانوا يريدون أن يكون هناك مصدر واحد للمعلومات، وتم منع زملائي عني، ولكن تم إطلاق سراحي بعد تدخل الأستاذ محمد حسنين هيكل، وعدت إلى مكاني في اليمن كي استكمل مهمتي، وكان معي في الطائرة الملك سعود بن عبد العزيز، الذي ذهب إلى اليمن لرفع الروح المعنوية لقواته هناك.

5- ظلمنا الرئيس السادات لأننا نظرنا إليه نظرة أقل مما ينبغي، وذلك لأنه جاء بعد الرئيس جمال عبد الناصر، وأنا أرى أن السادات كان له دور أهم من دور عبد الناصر، لأنه كان يعرف الشعب المصري جيدا أكثر بكثير من عبد الناصر، وعبقرية السادات لم تظهر إلا بعد رحيل جمال عبد الناصر، وصنع لمستقبلنا الكثير.

6- الرئيس أنور السادات كان يتصور أنني تلميذ هيكل، وأنني لا أفعل شيئا إلا عندما يكون هيكل ورائه، إلا أن فؤجئ بموقف حدث ونقلت إليه تفاصيله، ولم أكن في هذه الفترة على علاقة بهيكل، وبعد هذا الموقف غير السادات فكرته عني.

7- كنت أرى أنه كان لا بد أن نُحسن استثمار ما حدث في نصر أكتوبر، وأن نثق في قدراتنا في التواصل مع الإسرائيليين وكشفهم، لأنه لا يمكن لأحد أن يأخذ منك شيء بدون رغبتك، ومصر تصرفت بشكل عبقري بعد نصر أكتوبر.

8- الرئيس حسني مبارك كان وطنيا بمعنى الكلمة ويكره الإسرائيليين والأمريكان من داخله، ولكنه لم يكن يعبر عن ذلك كثيرا.

9- نظام مبارك كان على وعي تام بأن الإخوان هم الخطر الحقيقي على مصر، والرئيس حسني مبارك قال لي هذا الكلام بنفسه.