فوز 3 نساء من أصول عربية في الكونجرس الأمريكي

فازت ممثلات الحزب الديموقراطي الأمريكي، رشيدة طليب وإلهان عمر ودونا شالالا، بعضوية الكونجرس الأميركي، على الرغم من أنهن نساء من أصول عربية، وذلك خلال الانتخابات النصفية الأميركية اليوم الأربعاء.

ووفقًا لـ موقع “سكاي نيوز عربية” فقد فازت الأميركية من أصول فلسطينية رشيدة طليب، بمقعد في مجلس النواب الأميركي، وذلك بعد فوزها في الانتخابات عن الحزب الديمقراطي في مدينة ديترويت، حيث أنها فازت بالتزكية وذلك لعدم وجود منافس لها.

وعلى الرغم من أن “طليب” ابنة لأحد المهاجرين الفلسطينيين، الذين ينتمون لمدينة ديترويت، إلا أنها أصبحت أول امرأة مسلمة تنتخب للبرلمان عن الدائرة الثالثة في ولاية ميشيغان، وذلك بعد أن بدأت معترك الحياة السياسية بشكل رسمي سنة 2008، حينما تمكنت من الفوز بمقعد في مجلس النواب في ولاية ميشيغان، وأصبحت أول امرأة مسلمة تخدم في المجلس التشريعي في ميشيغان والثانية في الولايات المتحدة الأميركية.

نرشح لك: تعليق سعد الحريري على تصريحات وزير السياحة اللبناني المسيئة لمصر

على صعيد آخر، فازت إلهان عمر، التي تبلغ من العمر 36 عاماً، بمقعد في مجلس النواب الأميركي، كنائبة عن ولاية مينيسوتا، وذلك بدلاً من عضو الكونغرس المسلم كيث إيليسون، الذي قرر عدم خوض الانتخابات ليصبح متفرغًا للمنافسة على منصب المدعي العام للولاية.

كانت “عمر” قد فرت من الحرب الأهلية في الصومال عندما كانت طفلة قبل 28 عامًا، إلا أنها تمكنت في يومنا هذا من أن تصبح أول عضوة بالكونغرس ترتدي الحجاب، وثاني امرأة مسلمة في الكونغرس، بعد الأميركية من أصول فلسطينية رشيدة طليب، التي فازت قبلها بساعات.

كما تمكنت أيضًا دونا شالالا، بعد سباق محتدم، من أن تفوز بمقعد الديموقراطيين بولاية فلوريدا، بعد انتزاع مقعد النائبة ماريا سالازار، وذلك بعد حصدها 51.7 بالمئة من الأصوات في الولاية.

تبلغ “شالالا” من العمر 77 عاماً، وقد وُلدت في مدينة كليفلاند بولاية أوهايو لأبوين مهاجرين من لبنان، وشغلت عدة مناصب مرموقة خلال حياتها، لكن بترشيح من الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون، أصبحت وزيرة للصحة والخدمات الإنسانية بالولايات المتحدة عام 1993، واستمرت في هذا المنصب حتى عام 2001، وشغلت بعد ذلك منصب رئيسة جامعة ميامي حتى عام 2015، قبل أن تدير مؤسسة كلينتون لمدة عامين.

إلهان عمر.. أول محجبة تدخل الكونجرس الأمريكي

شاهد: يحدث لأول مرة.. في اليوبيل الذهبي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب