عباسيات.. حكاية أكلات لا تفقد مذاقها أبدًا

سما جابر

استحوذت برامج الطبخ والقنوات المتخصصة في ذلك على اهتمام قطاع كبير من المشاهدين مؤخراَ لمشاهدة ما يتم تقديمه فقط من وصفات للتيسير على ربات البيوت تجربة تلك الوصفات في المنزل، لكن قبل طفرة برامج الطبخ غير المعدودة ظهرت تجربة مميزة عام 2006 وهي قناة فتافيت، أول قناة طبخ عربية، والتي انطلفت بعدها قنوات أخرى لكنها لم تلفت الأنظار مثلها.

مع “فتافيت” ظهر عدد من المذيعين المحترفين في مجال الطبخ، وظهرت برامج مختلفة عن السائد، فخرجت تجربة “عباسيات” و”أكلات عباس السرية” اللذان قدمهما عباس فهمي.

يرى البعض أن المتعة ليست في مشاهدة كيفية تحضير أصناف الأكلات المختلفة، ربما هناك متعة أفضل وهي مشاهدة الطريقة التي يتم بها تناول تلك الأصناف، فيخرج “فهمي” ليكشف أهم خلطات ووصفات أشهر المطاعم، ويساعد المشاهد في تمييز ما إن كان هذا المكان يستحق أن يذهب إليه “الأكيل” أم لا، ليس بالإعلان المباشر عن ذلك، لكن بطريقته المميزة في وصف مذاق الأكلات.

عباسيات - عباس فهمي

مطاعم كثيرة داخل مصر وخارجها استمدت شهرتها من برنامجي “عباسيات” و”أكلات عباس السرية” اللذات تم إنتاجهما عام 2006 و2008، ووصلت عدد حلقاتهما إلى 60 حلقة تقريباً.

كانت البداية ليست كطباخ محترف، لكن هواية الطبخ هي من فتحت لعباس فهمي باب تقديم برنامج متخصص في البحث عن كل ما هو مختلف عبر شاشة فتافيت، فيرى عباس أن تجربة فتافيت مميزة، ليست على مستوى تجربة الوصفات الشهية فقط، لكن على مستوى المصداقية التي تمتع بها البرنامج، مؤكدًا أنها تجربة غير مدفوعة الأجر من الطرفين، ولا تهدف للدعاية فقط، كذلك أكد أن مقابلته واكتشافه لبعض الأشخاص المتواجدين في كواليس هذه الأماكن من الأشياء المهمة التي اكتسبها.

كما لفت عباس أن توقف البرنامج كان بسبب الشروط المجحفة وغير المجدية له من قِبل قناة فتافيت، كذلك العروض التي تلقاها من القنوات الأخرى أرادوا بها أن يتحكموا كليًا في البرنامج ومُقدمه، فهم يقترحون التعاقد للمحطة فقط، وليس ببرنامجاً محدداً، فإذا فشل البرنامج من يتحمل الفشل المذيع وليس المحطة، لذلك توقف البرنامج طوال هذه الفترة منذ عام 2008.

بعد توقف البرنامج ظهرت عدد من التجارب المشابهة، لكنها لم تحصل على النجاح الذي حققه “عباسيات”، بل واجهت انتقادات واتهامات بالتقليد، أبرز هذه البرامج “الأكيل” الذي يُعرض على cbc سفرة ويقدمه مراد مكرم، تلك الانتقادات والاتهامات رفضها “عباس فهمي” معتبراً أنه إذا كانت فكرة البرنامج مأخوذة من “عباسيات” إذن برنامج “عباسيات” نفسه يقلد العديد من البرامج الأجنبية، لافتاً أن المشكلة تكمن فقط في “غباء” القائمين على القنوات الذين لم يقدموا أفكارًا جديدة من الأساس واستسهلوا الموضوع دون وضع فكرة واحدة تميز البرنامج عن غيره.

أيضًا مع انتشار والاعتماد المباشر على “السوشيال ميديا” في كافة جوانب الحياة، ظهرت تجارب أخرى تشبه “عباسيات”، فهناك العديد من الصفحات التي تشجع متابعيها على زيارة مطاعم معينة والابتعاد عن غيرها مع وضع أسباب لذلك، وهو ما فضله “فهمي” واعتبره مفيد لكل “الأكيلة”، كما يرى أنه لا يوجد حالياً أي برنامج طبخ ناجح ومختلف، فكلهم “شبه بعض” بحسب قوله.

عباس فهمي أكد أنه بعد غياب أكثر من 8 سنوات سيعود قريباً كضيف في أكثر من حلقة عبر برنامج “اصطباحة” الذي يُعرض على قناة ست البيت ويقدمه كريم مسعد ونيرمين قنديل.

للتواصل مع عباس فهمي عبر إنستجرام من هنـــا

للتواصل عبر فيسبوك من هنـــا

إحدى حلقات “عباسيات”

اقرأ أيضًا:

خاص: نكات سياسية وراء اختفاء أبلة فاهيتا

سألنا شيماء عبد المنعم: what about الحملة العنيفة ضدك؟

القائمة الكاملة للمرشحين لجوائز السينما العربية

أول تعليق لكاظم الساهر على اعتزال شيرين

أول ظهور لميسى على قناة عربية

بالصور.. أول ظهور لأحفاد عادل إمام

عاصفة “ميدو” ضد مرتضى منصور‎

.

تابعونا علي الفيس بوك من هنا

تابعونا علي تويتر من هنا