رحل المطرب الشعبي منصور الأمير عن عالمنا، صباح اليوم الأحد، بعدما سقط من شرفة منزله، عن عمر ناهز 45 عاما.
ينتمي الراحل إلى محافظة بورسعيد، وقدم اللون الغنائي الشعبي الذي يجمع بين المواويل والأداء الطربي، كما اهتم بالأغاني التراثية والطرب العربي الكلاسيكي، وارتبط اسمه بالحركة الغنائية في المحافظة، وكان له حضور بين محبي هذا اللون من الغناء.
كشفت إحدى صديقات المطرب الراحل تفاصيل آخر مكالمة هاتفية جمعتهما قبل وفاته، مشيرة إلى أنه كان يمر بفترة صعبة ويشعر بالوحدة، وقال لها خلال الاتصال: "كل الناس سايباني"، كما طلب منها الدعاء له.
أوضحت صديقته في منشور عبر فيس بوك، أنها فوجئت بخبر وفاته، وكتبت: "أنا اتفاجئت دلوقتي حالًا، قسمًا بالله، بخبر موت الفنان طيب القلب، أطيب خلق الله، والله اتظلم وملقاش اللي يقف جانبه أو يساعده".
أضافت أنها حاولت خلال المكالمة التخفيف عنه وتشجيعه على عدم الاستسلام، لافتة إلى أنه تحدث معها عن الصبر وجزاء الصابرين، رغم حزنه على ما يمر به.
ومن جانبها، نفت طليقة منصور الأمير ما تردد بشأن انتحاره، مؤكدة أنه اختل توازنه وسقط من نافذة منزله، موضحة أنه كان يعاني من بعض المتاعب الصحية خلال الفترة الأخيرة، وطالبت الجمهور بمراعاة مشاعر أبنائه الأربعة.
وكتبت عبر حسابها على "فيسبوك": "يا جماعة ارحمونا والنبي، وارحموا أولاده.. منصور طول عمره مصلي وعارف ربنا كويس أوي، وكان أطيب خلق الله، وهو كان مريض شوية الفترة الأخيرة، وهو مش انتحر زي ما الناس اللي معندهاش ضمير قالت كده ومراعوش أولاده ولا مشاعرهم".
وأضافت: "هو اختل التوازن ووقع من شباك بيته، اتقوا الله واذكروا منصور بكلمة حلوة واترحموا عليه، وربنا يصبرنا على فراقه ويصبر ولاده الأربعة على فراق أبوهم.. وجعت قلبنا، ربنا يصبرنا ويرحمك ويجعل مثواك الجنة ونعيمها".
وكانت اللجنة النقابية للمهن الموسيقية فرع بورسعيد قد أعلنت وفاة المطرب منصور الأمير، ونعته بكلمات مؤثرة عبر صفحتها الرسمية على «فيسبوك»، كما أعلنت تأجيل الجنازة والدفن لحين استكمال إجراءات استخراج تصاريح الدفن، على أن تُقام بعد صلاة المغرب من مسجد الكبير المتعال.