يستعد الفنان خالد سليم لمرحلة فنية جديدة، تجمع بين العودة إلى الحفلات الغنائية والتحضير لأعمال موسيقية مختلفة، بعدما مر بفترة صحية صعبة أثارت قلق جمهوره بشأن صوته وقدرته على استئناف نشاطه الغنائي، إذ كشف مؤخرًا عن العمل على ميني ألبوم جديد، بالتزامن مع مشاركته في الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية.
وقال خالد سليم، في تصريحات خاصة لراديو النيل على هامش مشاركته في المهرجان، إنه سعيد بالعودة إلى المسرح بعد فترة من التعب،موضحًا أنه حاول الالتزام بالعلاج قدر الإمكان حتى يتمكن من الغناء مجددًا أمام جمهوره.
وأضاف: "سعيد بوجودي في المهرجان، خاصة بعد فترة من التعب كانت صعبة جدًا بالنسبة لي، وحاولت خلالها الالتزام بالعلاج قدر الإمكان حتى أتمكن من الوقوف على المسرح والغناء للجمهور من جديد، وربنا يقدرني وأسعد المستمعين بالأغاني اللي هقدمها".
وعن مشروعاته الغنائية المقبلة، كشف خالد سليم أنه يعمل حاليًا على ميني ألبوم جديد، مؤكدًا أن فريق العمل اختار بالفعل مجموعة من الأغاني التي يتحمس لتقديمها للجمهور خلال الفترة المقبلة.
وقال: "بنشتغل حاليًا على ميني ألبوم جديد، وإن شاء الله هيكون مختلف وجميل جدًا، واخترنا لحد دلوقتي مجموعة من الأغاني المميزة اللي متحمس لتقديمها للجمهور".
وأوضح: "حريص على التواجد كمطرب من خلال طرح أغاني سنجل من وقت للتاني، ونزلت بالفعل مجموعة من الأغاني خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب استمراري في إحياء الحفلات داخل مصر وخارجها".
كما كشف عن استعداده لجولات غنائية في الولايات المتحدة الأمريكية خلال العام الجاري، إلى جانب حفلاته المرتبطة بمهرجان الموسيقى العربية، معربًا عن حماسه للقاء جمهوره في الإسكندرية.
وتأتي مشاركة خالد سليم في الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية بعد غياب عن المهرجان منذ عام 2021.
وكشف الفنان أنه خضع لكورس علاجي مكثف استعدادًا للحفل، رغبة منه في الوفاء بوعده لجمهوره والوقوف على المسرح رغم الفترة الصحية الصعبة التي مر بها.
ومن بين الأغنيات التي قدمها خلال الحفل "هنعيش" للفنان الراحل هاني شاكر، وهي أغنية ترتبط بذكرى خاصة في بدايات خالد سليم الفنية.
وخلال الحفل، أعلن خالد سليم رغبته في إحياء حفلات دورية على مسارح دار الأوبرا المصرية خلال الفترة المقبلة، في خطوة تعكس حرصه على مواصلة التواصل المباشر مع جمهوره.
وكان خالد سليم قد كشف عن القلق الذي شعر به بعد خضوعه لجراحة لاستئصال ورم من الأحبال الصوتية، موضحًا أنه شعر بتوتر شديد عند تسجيل أول أغنية له بعد العملية، لأنه لم يكن يعرف ما إذا كان صوته سيعود إلى طبيعته أم لا.
وأشار إلى أنه تابع حالته مع الأطباء، وشعر بسعادة مع بدء تعافي صوته تدريجيًا، نظرًا إلى أن الغناء يمثل جزءًا أساسيًا من مشواره الفني.
وعلى صعيد التمثيل، أكد خالد سليم أن التنوع في الشخصيات التي يقدمها يمثل أولوية بالنسبة إليه، مشددًا على أنه لا يخشى خوض تجربة أدوار الشر، حتى لو اعتاد الجمهور رؤيته في أدوار مختلفة.
وقال: "تنوع الشخصيات اللي بقدمها في التمثيل مهم جدًا بالنسبة لي، ومش بخاف من تقديم أدوار الشر، حتى لو الجمهور اعتاد يشوفني في أدوار مختلفة وارتبط بيا من خلالها".
وأوضح أن التنوع يمنحه تحديًا جديدًا ويساعده على تجنب تكرار نفسه أو حصره في نمط واحد من الشخصيات، مشيرًا إلى أن بعض المشاهدين يتأثرون بالأدوار الشريرة التي يجسدها، لكنه يحرص على توضيح أن ما يشاهدونه ينتمي إلى العمل الدرامي ولا يعكس بالضرورة شخصيته الحقيقية.
وأضاف أنه يفضل الأدوار المركبة التي تمنحه مساحة لتقديم أداء مختلف وخوض تجارب جديدة، بما يساعده على توسيع اختياراته الفنية وعدم الاكتفاء بنوعية واحدة من الشخصيات.
وعلى مستوى الغناء، طرح خالد سليم خلال أبريل 2026 أغنية "غالي"، التي روج لها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي قبل إتاحتها للجمهور على المنصات الموسيقية. وتأتي الأغنية ضمن مساعيه للاستمرار في تقديم أعمال منفردة بين مشروعاته الغنائية الأكبر، وهو الاتجاه الذي أكد تمسكه به في تصريحاته الأخيرة.
أما دراميا، فشارك خالد سليم في موسم رمضان 2026 من خلال مسلسلي "مناعة" و"المصيدة". وظهر في "مناعة" إلى جانب هند صبري وعدد من الفنانين، في عمل تدور أحداثه في أجواء اجتماعية وتشويقية خلال حقبة الثمانينيات، بينما شارك حنان مطاوع بطولة مسلسل "المصيدة"، الذي جمع بين التشويق والأكشن والكوميديا.